نرصد.. أغنى 10 أشخاص في العالم مع بداية 2026.. “هيمنة التكنولوجيا” على الثروات العالمية

يلعب المليارديرات دورًا يفوق وزنهم العددي في تشكيل ملامح الاقتصاد العالمي، والتأثير في الأسواق المالية، وصناعة القرار السياسي، إضافة إلى العمل الخيري. ووفقًا لتقديرات مجلة فوربس، بلغ عدد المليارديرات حول العالم 3,028 مليارديرًا في عام 2025، في مؤشر يعكس استمرار تركّز الثروة عالميًا.
وتصدر إيلون ماسك، الرئيس التنفيذي لشركتي «تسلا» و«سبيس إكس»، قائمة أغنى شخص في العالم، في ظل ارتباط ثروات كبار الأثرياء بأداء أسواق المال وتقلبات أسعار الأسهم وتقييمات الشركات.
وفيما يلي قائمة أغنى 10 أشخاص في العالم وفق مؤشر بلومبرج للمليارديرات، استنادًا إلى البيانات المسجلة حتى 1 يناير 2026:
تُقدَّر ثروته بنحو 619 مليار دولار، مستمدة بشكل رئيسي من حصصه في «تسلا» و«سبيس إكس»، إلى جانب استثماراته في الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة.
لاري بيج
بثروة تقدر بنحو 269 مليار دولار، جمعها من مشاركته في تأسيس شركة «ألفابت» المالكة لمحرك البحث «جوجل».
جيف بيزوس
تُقدَّر ثروته بحوالي 253 مليار دولار، بفضل تأسيسه «أمازون» واستثماراته المتنوعة، من بينها شركة «بلو أوريجن» للفضاء.
سيرجي برين
بثروة تقارب 250 مليار دولار، ناتجة عن مشاركته في تأسيس «جوجل» وامتلاكه حصة كبيرة في «ألفابت».
لاري إليسون
تبلغ ثروته نحو 247 مليار دولار، مصدرها الرئيسي شركة «أوراكل»، إلى جانب استثمارات أخرى في قطاع التكنولوجيا.
مارك زوكربيرج
تقدر ثروته بنحو 233 مليار دولار، بفضل ملكيته في شركة «ميتا» المالكة لـ«فيسبوك» و«إنستجرام» و«واتساب».
برنار أرنو
بثروة تقارب 208 مليارات دولار، جمعها من رئاسته لمجموعة «LVMH»، أكبر شركة للسلع الفاخرة في العالم.
ستيف بالمر
تُقدَّر ثروته بنحو 168 مليار دولار، نتيجة حصته في «مايكروسوفت» وامتلاكه نادي لوس أنجلوس كليبرز.
جنسن هوانغ
تصل ثروته إلى نحو 154 مليار دولار، مصدرها حصته في شركة «إنفيديا»، الرائدة عالميًا في صناعة الرقائق ومعالجات الذكاء الاصطناعي.
وارن بافيت
بثروة تبلغ حوالي 150 مليار دولار، جمعها عبر شركة «بيركشاير هاثاواي» واستثماراته طويلة الأجل.

هيمنة التكنولوجيا
وتعكس هذه القائمة الهيمنة الواضحة لقطاع التكنولوجيا على الثروات العالمية، حيث حقق 8 من أصل 10 مليارديرات ثرواتهم من هذا القطاع، مقابل استثناءين فقط في السلع الفاخرة والاستثمار التقليدي، ما يؤكد الدور المتنامي للتكنولوجيا في إعادة تشكيل خريطة الثروة العالمية.





