
■ كتبت: آية عبدالخالق
في إطار تعزيز التعاون التعليمي المصري–الياباني، اصطحب السيد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، وفدًا رفيع المستوى من البرلمان الياباني في زيارة ميدانية إلى المدرسة المصرية اليابانية بمدينة العبور، للاطلاع على تجربة تطبيق النموذج التعليمي الياباني داخل المدارس المصرية، والوقوف على آليات تنفيذه على أرض الواقع.
وضم الوفد عددًا من أعضاء مجلس المستشارين بالبرلمان الياباني وممثلي مكاتب البحوث التابعة للجان الدائمة، بحضور الأستاذة نيفين حمودة، مستشار الوزير للعلاقات الاستراتيجية والمشرف على المدارس المصرية اليابانية.
وخلال الزيارة، أكد وزير التربية والتعليم أن الشراكة مع الجانب الياباني أسهمت في نقل خبرات تعليمية رائدة إلى منظومة التعليم المصرية، مشيرًا إلى أن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى اليابان عام 2018 كانت نقطة الانطلاق الحقيقية لتبني هذا النموذج التعليمي المتميز، الذي يركز على بناء شخصية الطالب وتنمية القيم والسلوكيات الإيجابية إلى جانب التحصيل الأكاديمي.

وأوضح الوزير أن عدد المدارس المصرية اليابانية بلغ حاليًا 79 مدرسة على مستوى الجمهورية، مع خطة طموحة للتوسع والوصول إلى 500 مدرسة خلال خمس سنوات، تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية، وبما يعكس إيمان الدولة بأهمية هذا النموذج في تطوير التعليم وبناء أجيال قادرة على التفكير والعمل الجماعي والانضباط.
من جانبهم، أعرب أعضاء وفد البرلمان الياباني عن تقديرهم الكبير لما شاهدوه من مستوى متقدم في تطبيق فلسفة التعليم الياباني داخل المدرسة، مؤكدين أن التجربة المصرية نجحت في توطين النموذج الياباني بروح مصرية، مع الحفاظ على جوهره القائم على تنمية الشخصية والمسؤولية والعمل الجماعي.
وتفقد الوزير والوفد الياباني عددًا من الفصول الدراسية والمعامل وقاعات الأنشطة، واطلعوا على نماذج من أنشطة “التوكاتسو”، وحصص البرمجة والرياضيات، والتعلم التشاركي في اللغة العربية، إلى جانب الأنشطة الموسيقية والرياضية، والتي عكست تكامل العملية التعليمية واهتمام المدارس المصرية اليابانية ببناء الطالب علميًا وسلوكيًا وبدنيًا، بما يدعم رؤية الدولة لتطوير التعليم وفق أفضل المعايير العالمية.




