الأخبارالعالم الآنمجتمعمنوعات

تصعيد أوروبي ضد “ترامب”: بريطانيا وفرنسا “ترفضان رسومًا جمركية أمريكية” وخلاف جرينلاند يشعل التوتر

خاص خدماتي نيو

تفاقمت حدة التوتر بين الولايات المتحدة وعدد من الدول الأوروبية، على خلفية الخلافات بشأن جزيرة جرينلاند وقرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فرض رسوم جمركية جديدة، وسط مواقف أوروبية رافضة لما وصفته بـ«الضغوط الاقتصادية والسياسية غير المقبولة».

أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر ، أن مستقبل جزيرة جرينلاند يجب أن يُحسم من قبل شعبها وبالتنسيق مع الدنمارك، مشددًا على موقف لندن الثابت باعتبار الجزيرة جزءًا من الأراضي الدنماركية، ورافضًا أي محاولات للتدخل أو الضغط على الدول الأوروبية.

ووصف ستارمر قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بفرض رسوم جمركية على ثماني دول، من بينها بريطانيا، بأنه «خاطئ تمامًا»، مؤكدًا أن لندن لن تقبل بسياسات تجارية أحادية تمس سيادة الدول أو مصالحها الاقتصادية.

من جانبه، اعتبر الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن الرسوم الجمركية الأمريكية «غير مقبولة»، مشددًا على أن الاتحاد الأوروبي سيرد بشكل موحد على أي إجراءات أحادية الجانب تضر بمصالحه الاقتصادية.

وحذر ماكرون من أن مثل هذه السياسات قد تؤدي إلى تصعيد تجاري واسع ينعكس سلبًا على العلاقات عبر الأطلسي، مؤكدًا في الوقت ذاته تمسك أوروبا باستقلالية قرارها السياسي، سواء فيما يتعلق بملف أوكرانيا أو قضية جرينلاند.

وفي السياق ذاته، أكد رئيس وزراء السويد ، أن بلاده لن تخضع لأي شكل من أشكال الترهيب أو الضغوط، مشددًا على أن ستوكهولم ستواصل الدفاع عن مصالحها الوطنية وسيادتها، وأن قراراتها لن تتأثر بالتهديدات مهما كان مصدرها.

وعلى الجانب الأمريكي، أعلن الرئيس دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تعتزم رفع الرسوم الجمركية إلى 25% اعتبارًا من الأول من يونيو المقبل، في ظل استمرار الخلافات المتعلقة بجرينلاند.

وأوضح ترامب ، أن بلاده تفرض حاليًا رسومًا بنسبة 10% على كل من الدنمارك، النرويج، السويد، فرنسا، ألمانيا، بريطانيا، وهولندا، مؤكدًا أن هذه الإجراءات ستظل قائمة إلى حين التوصل إلى اتفاق بشأن شراء الجزيرة، ومشيرًا إلى أن الاهتمام الأمريكي بجرينلاند «قديم ومستمر» لأسباب استراتيجية وأمنية.