الأخبارالعالم الآنبنوك وتأمينمجتمعمنوعات

“ترامب” يفجر مفاجأة حول «سد النهضة» ويستعرض إنجازات عامه الأول في الولاية الثانية

» خاص خدماتي نيو

استعرض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ما وصفه بـ«الإنجازات التاريخية» لإدارته، وذلك خلال خطاب حماسي بمناسبة مرور عام على تنصيبه لولاية رئاسية ثانية، تطرق فيه إلى ملفات داخلية وخارجية شائكة، أبرزها سد النهضة الإثيوبي، والاقتصاد الأمريكي، والهجرة، والصراعات الإقليمية.

وأثار ترامب جدلًا واسعًا بتصريحه ، أن الولايات المتحدة موّلت بناء سد النهضة الإثيوبي على نهر النيل، قائلاً: «إثيوبيا بنت سدًا، والولايات المتحدة موّلته، ولا أعلم لماذا فعلت بلادنا ذلك»، مؤكدًا أنه تدخل شخصيًا في هذا الملف بهدف التوصل إلى حل يضمن حقوق جميع الأطراف، وفق ما نقلته قناة «القاهرة الإخبارية».

وفي الشأن الأمني، أكد الرئيس الأمريكي ، أن إدارته نجحت مطلع العام الحالي في القضاء على القدرات النووية الإيرانية، كما أنهت ما وصفه بـ«ثماني حروب لا تنتهي» كانت تستنزف الموارد الأمريكية، مشيرًا إلى قرب إطلاق حملة موسعة لمكافحة تهريب المخدرات عبر الحدود البرية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، دافع ترامب عن لجوء إدارته إلى إعلان حالة الطوارئ لفرض رسوم جمركية، مؤكدًا أن النص القانوني واضح ولا يمكن للمحكمة العليا تجاهله، كاشفًا أن هذه الرسوم أسهمت في جمع «مئات المليارات من الدولارات» للخزانة الأمريكية. وحذر من أن خسارة القضية القضائية المرتبطة بالرسوم قد تدفع الإدارة لاتخاذ إجراءات قاسية لاسترداد تلك الأموال.

وفي تصريحات لافتة، ألمح ترامب إلى إمكانية تغيير اسم «خليج المكسيك» إلى «خليج ترامب»، معتبرًا أن مثل هذه الخطوات تعكس ما وصفه بـ«الهوية الأمريكية الجديدة» خلال عهده.

وعن تطورات الأوضاع في الشرق الأوسط، أعلن ترامب عن خطة لتشكيل «مجلس سلام خاص بغزة» بهدف تحقيق الاستقرار في المنطقة، مؤكدًا أن إدارته اتخذت إجراءات صارمة شملت وقف منح التأشيرات لداعمي حركتي حماس والجهاد الإسلامي.

وفي ملف الهجرة، أبدى الرئيس الأمريكي تعاطفًا مع المهاجرين غير النظاميين الذين لم يرتكبوا جرائم، واصفًا إياهم بـ«الأشخاص الطيبين» العاملين في قطاعات حيوية مثل الزراعة والفنادق، مشددًا على أن حملات الترحيل في عام 2026 ستركز فقط على «المجرمين»، ومهاجمًا سياسات إدارة الرئيس السابق جو بايدن، واصفًا إياه بـ«أسوأ رئيس في تاريخ الولايات المتحدة».

واختتم ترامب خطابه بالتأكيد على قوة الاقتصاد الأمريكي، مشيرًا إلى ارتفاع الناتج المحلي الإجمالي إلى 5%، وانخفاض أسعار الأدوية، مؤكدًا أن ما تحقق خلال عام واحد يفوق إنجازات إدارات أمريكية سابقة، لا سيما في ملفات إنهاء النزاعات المسلحة وتعزيز النفوذ الأمريكي دوليًا.