الأخبارالعالم الآنبورصةمنوعات

“هبوط حاد” في وول ستريت.. مايكروسوفت تقود أسوأ جلسة للأسواق الأمريكية منذ سنوات

» خاص خدماتي نيو

شهدت الأسواق المالية الأمريكية، اليوم الخميس، تراجعًا حادًا قادته أسهم شركة مايكروسوفت في واحدة من أسوأ جلسات التداول منذ سنوات، ما دفع مؤشرات الأسهم الرئيسية للابتعاد عن مستوياتها القياسية.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.7% بعد أن اقترب في وقت سابق من أعلى مستوى له على الإطلاق، فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 101 نقطة أو 0.2%، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 1.4% متأثرًا بخسائر أسهم التكنولوجيا.

وكان سهم مايكروسوفت صاحب التأثير الأكبر على السوق، بعدما هوى بنسبة 12.1%، رغم إعلان الشركة تحقيق أرباح وإيرادات فاقت توقعات المحللين خلال الربع الأخير. إلا أن المستثمرين ركزوا على الإنفاق الاستثماري الضخم للشركة، ومخاوف تباطؤ نمو الحوسبة السحابية عبر منصة “أزور”، إضافة إلى المدة الزمنية المتوقعة لتحقيق عوائد مجزية من استثمارات الذكاء الاصطناعي.

ويتجه سهم مايكروسوفت لتسجيل أسوأ أداء يومي له منذ جائحة كوفيد-19 في عام 2020، وكان مسؤولًا بمفرده عن أكثر من ثلثي خسائر مؤشر ستاندرد آند بورز 500 خلال الجلسة.

كما تعرض سهم تسلا لضغوط بعد تراجعه بنسبة 2.3%، رغم تحقيق أرباح فصلية فاقت التوقعات، لكنها جاءت أقل بكثير مقارنة بالعام الماضي. ويسعى الرئيس التنفيذي إيلون ماسك إلى توجيه اهتمام المستثمرين نحو مشروعات الشركة المستقبلية، مثل سيارات الأجرة ذاتية القيادة والروبوتات، بدلًا من تباطؤ مبيعات السيارات.

وتواجه الشركات المدرجة في وول ستريت ضغوطًا متزايدة لتحقيق نمو قوي في الأرباح، بعد موجات الصعود القياسية في أسعار الأسهم، إذ تميل الأسواق على المدى الطويل إلى تتبع أداء أرباح الشركات، ما يزيد من المخاوف بشأن تضخم التقييمات.

وهبط سهم سيرفيس ناو بنسبة 12.2% رغم إعلان نتائج مالية أفضل من المتوقع، في ظل استمرار الضغوط على السهم منذ الصيف الماضي.

في المقابل، قادت ميتا بلاتفورمز المكاسب، حيث قفز سهم الشركة المالكة لـ«فيسبوك» بنسبة 9.9% بعد تجاوز توقعات الأرباح، رغم تأكيدها مواصلة الإنفاق المرتفع على الذكاء الاصطناعي.

كما ارتفع سهم آي بي إم بنسبة 4.6% بعد تحقيق نتائج قوية فاقت التوقعات، في حين قفز سهم ساوث ويست إيرلاينز بنسبة 15.8%، مدعومًا بتوقعات إيجابية لأرباح عام 2026، رغم تسجيل أرباح أقل من المتوقع، مع إشارات إلى تحسن الأداء عقب تغييرات في نموذج الأعمال مثل فرض رسوم على الأمتعة وتطبيق نظام المقاعد المخصصة.