الذهب «يتخلى عن مكاسبه» رغم تصاعد التوترات.. الفيدرالي يضغط والمستثمرون يترقبون

تخلى الذهب عن مكاسبه خلال تعاملات الخميس، وسط توازن دقيق بين الطلب على الملاذات الآمنة بسبب التوترات الجيوسياسية، وتأثير النبرة المتشددة في محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي على معنويات المستثمرين.
واستقر سعر الذهب الفوري عند 4980.44 دولارًا للأونصة، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب الأمريكي بنسبة 0.2% إلى 4999.49 دولارًا. وكان المعدن النفيس قد قفز بنسبة 2.1% في جلسة الأربعاء، مستعيدًا معظم خسائره السابقة.
وتدعم التوترات بين الولايات المتحدة وإيران الطلب على الذهب، خاصة مع تصاعد المخاوف بشأن أمن الملاحة في مضيق هرمز وتباطؤ المحادثات النووية. كما أضافت حالة الجمود في جهود السلام بين روسيا وأوكرانيا مزيدًا من الزخم لتدفقات الاستثمار الآمن.
في المقابل، أظهر محضر اجتماع الفيدرالي لشهر يناير أن غالبية الأعضاء أيدوا تثبيت الفائدة، لكن بعضهم لم يستبعد رفعها إذا ظل التضخم أعلى من المستهدف البالغ 2%. تاريخيًا، تتحرك أسعار الذهب عكسيًا مع الفائدة، إذ يؤدي ارتفاع العوائد إلى زيادة تكلفة الفرصة البديلة لحيازة المعدن.
وأشار ماكس بايكر، رئيس شركة American Hartford Gold، إلى أن مشتريات البنوك المركزية القياسية حتى 2026 عززت دعم الذهب، مع سعيها لتنويع الاحتياطيات وتقليل الاعتماد على الدولار.
وتتجه الأنظار الآن إلى بيانات مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي (PCE) الأمريكية المرتقبة، والتي قد تحدد الاتجاه المقبل للذهب.
وعلى صعيد المعادن الأخرى، ارتفعت الفضة بنسبة 0.5% إلى 77.6005 دولارًا، بينما تراجع البلاتين بنسبة 2.4% إلى 2062.75 دولارًا للأونصة.





