الأخبارالعالم الآنمنوعات

تهديدات متبادلة وتصعيد مفتوح.. ماذا بعد الضربة الأمريكية لإيران؟

» خاص خدماتي نيو

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، مساء السبت، أن القوات المسلحة الأمريكية بدأت تنفيذ عملية عسكرية “واسعة ومستمرة” داخل إيران، مؤكدًا أن الهدف منها حماية المواطنين الأمريكيين ومنع طهران من تطوير قدرات نووية أو صاروخية تهدد الأمن القومي الأمريكي.

وقال ترامب، في كلمة مصوّرة، إن العملية تستهدف ما وصفه بـ”التهديدات الوشيكة الصادرة عن النظام الإيراني”، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي “تحت أي ظرف”. وأضاف أن القوات الأمريكية ستعمل على تدمير البرنامج الصاروخي الإيراني وتقويض قدراته العسكرية بشكل كامل.

9e9b383167d5489fc15782b2d9b4d04f
الحرب الأمريكية الإيرانية

اتهامات متجددة لإيران

واستعرض الرئيس الأمريكي سلسلة من الاتهامات الموجهة إلى طهران، متهمًا إياها بدعم وتنفيذ هجمات استهدفت قوات ومصالح أمريكية على مدار عقود، من بينها تفجير مقر مشاة البحرية الأمريكية في بيروت عام 1983، والهجوم على المدمرة الأمريكية “يو إس إس كول”، إلى جانب استهداف القوات الأمريكية في العراق وهجمات طالت السفن وطرق الملاحة الدولية.

كما أشار إلى دعم إيران لفصائل مسلحة في المنطقة، معتبرًا أن طهران تمثل “الراعي الأول للإرهاب على مستوى الدول”، على حد تعبيره.

منع امتلاك سلاح نووي

وأكد ترامب أن سياسة إدارته تقوم على منع إيران بشكل قاطع من امتلاك سلاح نووي، مشيرًا إلى عملية عسكرية سابقة استهدفت منشآت نووية في فوردو ونطنز وأصفهان، ومشددًا على أن بلاده حاولت التوصل إلى اتفاق مع طهران، إلا أن تلك المساعي لم تكلل بالنجاح.

وأضاف أن استمرار تطوير الصواريخ بعيدة المدى يمثل تهديدًا مباشرًا لحلفاء الولايات المتحدة في أوروبا وقواتها المنتشرة في الخارج، وربما للأراضي الأمريكية مستقبلًا.

الضربات الأمريكية الإيرانية
الضربات الأمريكية الإيرانية

تحذيرات مباشرة

ووجّه الرئيس الأمريكي تحذيرات مباشرة إلى الحرس الثوري الإيراني والقوات التابعة له، داعيًا عناصره إلى إلقاء السلاح، ومتوعدًا بمواجهة حاسمة في حال استمرار القتال.

كما خاطب الشعب الإيراني، داعيًا إياه إلى “البقاء في الملاجئ” نظرًا لخطورة الأوضاع، ومشيرًا إلى أن المرحلة المقبلة قد تمثل “فرصة للتغيير”.

تصعيد غير مسبوق

ويأتي هذا الإعلان في ظل تصعيد عسكري هو الأوسع بين البلدين منذ سنوات، وسط مخاوف دولية من اتساع رقعة المواجهة في منطقة الشرق الأوسط، وتأثير ذلك على الاستقرار الإقليمي وأمن الطاقة العالمي.