مدبولي: يستعرض “تداعيات التصعيد العسكري” في الشرق الأوسط وتأثيراته على «سلاسل الإمداد وأسواق الطاقة»

بحث الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعًا مساء أمس الأحد بمقر الحكومة في العاصمة الإدارية الجديدة، تداعيات التصعيد العسكري في منطقة الشرق الأوسط وتأثيراته المحتملة على سلاسل الإمداد العالمية والأسواق الدولية، في ضوء التطورات الأخيرة المرتبطة بالعمليات العسكرية ضد إيران.
شارك في الاجتماع عدد من الوزراء والمسؤولين المعنيين بالملف الاقتصادي، من بينهم نائب رئيس الوزراء للشؤون الاقتصادية، ومحافظ البنك المركزي، ووزراء الكهرباء والمالية والتموين والبترول والاستثمار والسياحة والخارجية والتخطيط، إضافة إلى وزير الدولة للإعلام، وذلك في إطار متابعة الحكومة لتداعيات الأوضاع الجيوسياسية المتسارعة.
وأوضح المستشار محمد الحمصاني، المتحدث الرسمي باسم رئاسة مجلس الوزراء، أن الاجتماع يأتي ضمن اجتماعات مجموعة الأزمة التي شكلتها الحكومة لمتابعة التطورات الإقليمية والدولية، وتقييم انعكاساتها المحتملة على حركة التجارة العالمية وسلاسل الإمداد، إلى جانب رصد تأثيراتها على أسواق الطاقة الدولية، خاصة أسعار النفط والغاز.
وأشار ، إلى أن الاجتماع استعرض أحدث المستجدات المتعلقة بالتصعيد العسكري في المنطقة، وما قد يترتب عليه من ضغوط على الاقتصاد العالمي، فضلاً عن مناقشة السيناريوهات التي أعدتها الوزارات والجهات المعنية للتعامل مع مختلف التداعيات المحتملة، بما يضمن جاهزية الدولة لمواجهة أي تأثيرات على السوق المحلية.
وفي هذا السياق، وجّه رئيس الوزراء بضرورة استمرار التنسيق الكامل بين جميع الجهات المعنية، وتحديث خطط الاستجابة بصورة مستمرة، لضمان الحفاظ على استقرار الأسواق المحلية وتأمين احتياجات الدولة من السلع الاستراتيجية ومستلزمات الإنتاج.
كما تناول الاجتماع الجهود الدولية والإقليمية المبذولة لاحتواء التصعيد والعمل على التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة، بما يسهم في الحد من تداعياتها على الاستقرار الإقليمي والاقتصاد العالمي.
وأكدت الحكومة استمرار المتابعة الدقيقة لتطورات الأوضاع واتخاذ الإجراءات اللازمة للتعامل مع مختلف السيناريوهات، بما يدعم استقرار الاقتصاد المصري ويعزز قدرته على مواجهة التحديات الخارجية.





