اقتصادالأخبارمجتمع

الجمعية المصرية للزراعة الحيوية تصل إلى “40 ألف مزارع” وتستهدف 250 ألفًا بحلول 2030

» كتب: حماده عواد

أعلنت الجمعية المصرية للزراعة الحيوية (EBDA) تحقيق إنجاز بارز بوصولها إلى 40 ألف مزارع في مختلف أنحاء مصر، في خطوة تعكس التوسع الكبير في تطبيق ممارسات الزراعة الحيوية والعضوية على نطاق واسع.

وأكدت الجمعية أن هذا النمو يعكس تحولًا ملحوظًا في النظرة إلى الزراعة الحيوية، التي كانت تُعد سابقًا نموذجًا محدود الانتشار، لتصبح اليوم أحد المسارات الرئيسية لتعزيز الاستدامة الزراعية وتحسين سبل معيشة المزارعين.

توسع سريع منذ 2021

بدأت المبادرة في عام 2021 بمشاركة نحو 500 مزارع فقط داخل مزرعة الواحات التابعة لـ سيكم، قبل أن تتوسع تدريجيًا لتشمل مختلف محافظات الجمهورية، بدعم شبكة من المهندسين الزراعيين الميدانيين.

ويعتمد النموذج الذي تطبقه الجمعية على دمج عدة عناصر، تشمل:

تحسين خصوبة التربة

تعزيز التنوع البيولوجي

تثبيت الكربون

التحول نحو الطاقة المتجددة

دعم استقرار دخل المزارعين

دعم العمل المناخي والاقتصاد الريفي

وفي إطار جهودها المناخية، يعمل مزارعو الجمعية بالتعاون مع جامعة هليوبوليس على تحقيق الحياد الكربوني، من خلال إنتاج أرصدة كربونية موثقة وفق معيار “اقتصاد المحبة”.

وتوفر هذه الأرصدة مصدر دخل إضافي للمزارعين، بما يعزز الربط بين الاستدامة البيئية والنمو الاقتصادي، ويحول تحديات التغير المناخي إلى فرص تنموية ملموسة.

تقليل التكاليف وتعزيز الاستدامة

وأشارت الجمعية إلى أن تطبيق ممارسات الزراعة الحيوية يسهم في:

تقليل الاعتماد على المدخلات الصناعية

خفض تكاليف الإنتاج على المدى الطويل

تقليل التأثر بتقلبات الأسواق العالمية

كما يساهم هذا النموذج في تحقيق تقارب سعري بين المنتجات الحيوية والتقليدية، ما يجعلها أكثر إتاحة للمستهلكين.

شراكات داعمة للتوسع

ويعتمد توسع الجمعية على شبكة من الشركاء، من بينهم:

Organic Egypt

مركز البصمة الكربونية

SDF

EcoHealth

حيث تسهم هذه الشراكات في تقديم الدعم الفني والبيئي وتعزيز التنمية المجتمعية.

رؤية طموحة حتى 2030

من جانبه، قال حلمي أبو العيش، الرئيس التنفيذي لشركة سيكم القابضة، إن الوصول إلى 40 ألف مزارع يمثل التزامًا مشتركًا بتمكين المجتمعات الزراعية، مشيدًا بدور المزارعين والمهندسين الزراعيين وشركاء الجمعية في تحقيق هذا النجاح.

وتستهدف الجمعية الوصول إلى 250 ألف مزارع بحلول عام 2030، من خلال التوسع في المبادرات القابلة للتطبيق وتعزيز الشراكات، بما يدعم تطوير قطاع الزراعة المستدامة في مصر وتحقيق تنمية ريفية شاملة طويلة الأمد.