
■ خاص خدماتي نيو
- تقارير: خطة أمريكية محتملة للسيطرة على الشريان النفطي الإيراني
- مخاطر التصعيد تهدد بارتفاع أسعار النفط لمستويات قياسية
تتصاعد حدة التوتر بين الولايات المتحدة وإيران مع دخول المواجهة العسكرية شهرها الثاني، وسط تكهنات متزايدة بشأن احتمال استهداف جزيرة “خرج” الإيرانية، التي تمثل الشريان الرئيسي لصادرات النفط الإيراني.
وتعتمد طهران على الجزيرة في تصدير نحو 90% من شحناتها النفطية، ما يجعلها هدفًا استراتيجيًا لأي تحرك عسكري أمريكي يهدف إلى الضغط على الاقتصاد الإيراني. وتشير تقديرات إلى أن الجزيرة تمتلك قدرة معالجة تصل إلى 1.5 مليون برميل يوميًا، وهي طاقة تفوق باقي موانئ التصدير الإيرانية.
وتتردد أنباء عن دراسة واشنطن خيار تنفيذ عملية عسكرية للسيطرة على الجزيرة أو تدمير بنيتها التحتية، في محاولة لحرمان إيران من مصدر رئيسي للعملة الصعبة، ودفعها إلى تقديم تنازلات سياسية، خاصة فيما يتعلق بحركة الملاحة في مضيق هرمز.
ورغم تصريحات للرئيس الأمريكي دونالد ترامب اعتبر فيها أن السيطرة على الجزيرة ستكون “سهلة”، إلا أن التحديات الميدانية تبدو معقدة، نظرًا لموقعها داخل الخليج العربي، ما يعرض أي تحركات عسكرية لمخاطر الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة الإيرانية.
في المقابل، لوّحت طهران بتبني استراتيجية “الأرض المحروقة”، مهددة بتدمير المنشآت النفطية لمنع الاستفادة منها، في حال وقوع أي هجوم بري.
ويحذر محللون من أن هذا التصعيد قد يحول الصراع إلى حرب استنزاف طويلة، مع تداعيات خطيرة على أسواق الطاقة العالمية، خاصة مع اقتراب أسعار النفط من 115 دولارًا للبرميل، ما ينذر بموجة اضطرابات اقتصادية واسعة.





