التعليم العالي و”الاتصالات” تطلقان شراكة لتعزيز الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي في الجامعات

» كتب: محمود زكريا
أعلنت وزارة التعليم العالي والبحث العلمي ووزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات إطلاق مرحلة جديدة من التعاون المشترك، تستهدف تسريع التحول الرقمي داخل الجامعات المصرية، وتعزيز استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتنمية القدرات الرقمية، ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

جاء ذلك خلال اجتماع موسع عقده عبدالعزيز قنصوة مع رأفت هندي، حيث تم استعراض محاور العمل المشتركة التي تشمل بناء القدرات، والذكاء الاصطناعي، والتحول الرقمي، ودعم الابتكار.
وأكد وزير التعليم العالي أن الدولة تتبنى توجهًا واضحًا لدمج أدوات الذكاء الاصطناعي داخل المنظومة التعليمية، مع التركيز على تدريب أعضاء هيئة التدريس وتأهيل كوادر أكاديمية قادرة على توظيف التكنولوجيا الحديثة، بما يسهم في تحسين جودة التعليم وتعزيز مخرجاته.
وأشار إلى خطة إنشاء “أودية تكنولوجية” داخل الجامعات لربط البحث العلمي بالصناعة، وتحويل مخرجات الأبحاث إلى تطبيقات عملية، إلى جانب دعم تمويل المشروعات البحثية والتطبيقية، وإطلاق مسابقات في مجالات التكنولوجيا والابتكار لتعزيز تنافسية الطلاب.
من جانبه، أكد وزير الاتصالات حرص الوزارة على توسيع قاعدة المهارات في مجالات الذكاء الاصطناعي والتقنيات الحديثة، مشددًا على أهمية تصميم برامج دراسية بمعايير دولية ترتبط باحتياجات سوق العمل، إلى جانب تنفيذ التحول الرقمي الشامل داخل الجامعات.
كما أشار إلى بدء تنفيذ برامج تدريبية متخصصة لأعضاء هيئة التدريس بالتعاون مع معهد تكنولوجيا المعلومات، مع التركيز على مجالات الأمن السيبراني والتقنيات البازغة.
وتناول الاجتماع التوسع في برامج التدريب المدمجة بالمناهج الدراسية، إلى جانب تنفيذ المرحلة الثانية من الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي، والتي تستهدف إعداد 50 ألف متخصص في هذا المجال خلال خمس سنوات، وتدريب 30 ألف محترف، مع تعميم مقرر الذكاء الاصطناعي كمتطلب أساسي للتخرج.

وفي إطار التحول الرقمي، بحث الجانبان إطلاق مشروعات جديدة تشمل إصدار شهادات التخرج الرقمية عبر منصة “مصر الرقمية”، وتطوير الخدمات التعليمية الإلكترونية، واستخدام أدوات تحليل البيانات لتحديد احتياجات سوق العمل، فضلًا عن التوسع في منظومة الاختبارات الإلكترونية وتعزيز كفاءة الإدارة داخل الجامعات.
ويأتي هذا التعاون في إطار توجه الدولة لبناء اقتصاد رقمي قائم على المعرفة، وتعزيز تنافسية الخريجين المصريين على المستويين الإقليمي والدولي.





