الأخباربنوك وتأمينبورصة

البنك المركزي المصري يميل لـ«تثبيت الفائدة» وسط ضغوط تضخم وأسعار الوقود

» كتب: محمود زكريا

في ظل الضغوط المحلية والعالمية الناتجة عن التوترات الإقليمية وارتفاع أسعار الوقود، يُرجح أن يُبقي البنك المركزي المصري على أسعار الفائدة دون تغيير في اجتماع لجنة السياسة النقدية غداً، في خطوة تهدف إلى حماية سعر الصرف واحتواء التضخم.

وأوضح الخبير المصرفي هاني أبوالفتوح أن أي خفض متسرع للفائدة قد يزيد من تكلفة الوقود على الأسعار النهائية ويدفع الأموال الساخنة للخروج، مشيراً إلى أن السياسة النقدية قد تتحول خلال الأشهر المقبلة من دورة خفض إلى دورة تشديد نسبي لمواجهة الصدمة المزدوجة التي يواجهها الاقتصاد المصري حالياً. وأضاف أن رفع الفائدة الطارئ يظل احتمالاً ضعيفاً في حال حدوث قفزة حادة في سعر الدولار أو خروج مفاجئ من أدوات الدين.

ومن جانبها، توقعت هبة منير، محللة الاقتصاد الكلي بشركة “اتش سي”، تثبيت أسعار الفائدة استناداً إلى تداعيات الحرب الإقليمية الأمريكية-الإسرائيلية ضد إيران وتأثيرها على موارد النقد الأجنبي، مع الحفاظ على جاذبية الاستثمار في أدوات الدين والسيطرة على عجز الموازنة.

ويأتي هذا التوجه وسط ارتفاع سعر الدولار قرب 55 جنيهاً، وتراجع إيرادات قناة السويس، وصعود أسعار خام برنت فوق 111 دولاراً للبرميل، ما يزيد أعباء استيراد الطاقة والتمويل الخارجي ويضع ضغوطاً إضافية على الاقتصاد المصري.