
■ كتبت: آية عبدالخالق
بحث المهندس خالد هاشم، وزير الصناعة، مع اتحاد الصناعات المصرية وغرفة صناعة الحرف اليدوية، سبل تطوير الصناعات الحرفية والتراثية وتعزيز تنافسيتها في الأسواق الخارجية، وذلك في إطار تعزيز التواصل مع مجتمع الصناعة ودعم القطاعات ذات الهوية الوطنية.
وأكد الوزير أن الصناعات الحرفية تمثل أحد أهم روافد الاقتصاد المصري لما لها من بُعد ثقافي واجتماعي، مشيرًا إلى خطة الوزارة لتنمية التجمعات الحرفية في مختلف المحافظات، من خلال تقديم الدعم الفني ورفع كفاءة الحرفيين ونقل الخبرات لضمان استدامة هذه الصناعات.
وشدد على أهمية تطوير مهارات الكوادر التدريبية ومواكبة التصميمات العالمية لتلبية احتياجات الأسواق المختلفة، بما يسهم في زيادة صادرات المنتجات التراثية وتعزيز حضورها عالميًا.
كما أشار ، إلى أهمية استفادة أعضاء الغرفة من مبادرة “القرى المنتجة”، التي تستهدف إنشاء مجمعات صناعية صغيرة وتوفير تمويل ميسر ودعم فني، بما يعزز التكامل في سلاسل الإنتاج ويدعم التنمية المتوازنة في المحافظات.
وناقش الاجتماع أبرز التحديات التي تواجه القطاع، ومنها نقص مستلزمات الإنتاج، وارتفاع الرسوم الجمركية، وصعوبة إجراءات الترخيص، إلى جانب الحاجة إلى تدريب الكوادر وزيادة المشاركة في المعارض المحلية والدولية.
من جانبه، أكد المهندس محمد السويدي، رئيس اتحاد الصناعات المصرية، أن قطاع الحرف اليدوية يمتلك فرصًا كبيرة للنمو، خاصة مع قدرته على المنافسة عالميًا بفضل طابعه التراثي واعتماده على الموارد المحلية، مما يجعله ركيزة مهمة لدعم الصادرات وتوفير فرص العمل.
وتأتي هذه التحركات في إطار استراتيجية وزارة الصناعة لتعزيز التنمية الصناعية المستدامة، ودعم الصناعات الصغيرة والمتوسطة، وزيادة مساهمة المنتجات المصرية في الأسواق العالمية.





