اقتصادالأخبارالعالم الآنبنوك وتأمين

صندوق النقد الدولي: حرب الشرق الأوسط “ترفع الطلب على التمويل” وتضغط على النمو العالمي

» تقرير خدماتي نيو

حذّرت كريستالينا جورجيفا، مديرة صندوق النقد الدولي، من تداعيات اقتصادية واسعة للحرب في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن الصندوق يتوقع ارتفاع الطلب على الدعم المالي خلال الفترة القريبة إلى ما بين 20 و50 مليار دولار.

وأوضحت أن الصراع، رغم توقفه مؤقتًا، يُمثل اختبارًا حقيقيًا للاقتصاد العالمي، بعد أن تسبب في تراجع تدفقات النفط بنحو 13% والغاز الطبيعي المسال بنسبة 20%، ما أدى إلى صدمة في الإمدادات وارتفاع حاد في أسعار الطاقة، فضلًا عن اضطرابات متزايدة في سلاسل التوريد العالمية.

وفي كلمتها بمقر الصندوق قبيل اجتماعاته السنوية مع مجموعة البنك الدولي، أكدت جورجيفا أن هذه التطورات دفعت الصندوق إلى خفض توقعاته للنمو العالمي، رغم الزخم السابق المدعوم بالاستثمارات في التكنولوجيا وتحسن الأوضاع المالية.

وتأتي هذه التحذيرات رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وقف إطلاق نار مؤقت مع إيران، في ظل استمرار التوترات الإقليمية التي تهدد فرص التهدئة.

وأشارت ، إلى أن الدول المستوردة للنفط، التي تمثل نحو 80% من أعضاء الصندوق، ستكون الأكثر تضررًا من ارتفاع الأسعار، بينما تتعرض بعض الاقتصادات المصدّرة وغير النفطية في المنطقة لضغوط غير متكافئة.

وأضافت ، أن تداعيات الأزمة تمتد إلى قطاعات النقل والسياحة والتجارة، مع استمرار إغلاق بعض المصافي ونقص المنتجات المكررة، إلى جانب مخاطر تفاقم انعدام الأمن الغذائي، حيث قد ينضم نحو 45 مليون شخص إضافي إلى دائرة الجوع عالميًا.

كما نبهت ، إلى استمرار اضطرابات سلاسل الإمداد، خاصة في الصناعات التي تعتمد على مدخلات حيوية مثل الكبريت والهيليوم والنفتا، ما قد يؤثر على قطاعات مثل صناعة الرقائق والبلاستيك.