بريطانيا “ترفض دعم حصار إيران”.. وفرنسا تدعو لمهمة دولية لحماية الملاحة في هرمز

» كتبت: آية عبدالخالق
أعلن كير ستارمر، رئيس الوزراء البريطاني، أن بلاده لا تدعم الحصار الأمريكي المفروض على الموانئ الإيرانية، مؤكدًا أن المملكة المتحدة لن “تُجرّ” إلى مواجهة عسكرية مع إيران، في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.
وجاءت تصريحات ستارمر بالتزامن مع إعلان إيمانويل ماكرون أن فرنسا وبريطانيا ستستضيفان خلال الأيام المقبلة مؤتمرًا مشتركًا يهدف إلى استعادة حرية الملاحة في مضيق هرمز، أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة الطاقة العالمية.
تحرك أوروبي حذر
وأوضح ماكرون أن المؤتمر المرتقب يستهدف إنشاء مهمة “سلمية متعددة الجنسيات” ذات طابع دفاعي بحت، منفصلة عن أي عمليات عسكرية، في محاولة لاحتواء التصعيد وضمان استمرار حركة التجارة الدولية دون الانخراط في النزاع.
تصعيد أمريكي يثير الجدل
في المقابل، كان دونالد ترامب قد أعلن بدء تنفيذ حصار بحري على السفن المرتبطة بالموانئ الإيرانية اعتبارًا من صباح الاثنين، مشيرًا إلى أن “دولًا أخرى” ستشارك في هذه الخطوة، دون تحديد هويتها.
ويأتي هذا التصعيد بعد فشل المحادثات بين واشنطن وطهران في التوصل إلى اتفاق لاحتواء الأزمة، ما زاد من حالة التوتر في المنطقة.
مواقف أوروبية متباينة
ورغم التصريحات الأمريكية، أبدت عدة دول أوروبية تحفظها على المشاركة في الحصار، حيث أكدت ألمانيا رفضها الانخراط في أي عمل عسكري، ووصفت تصريحات ترامب بشأن مشاركة دول أخرى بأنها “غير واضحة ولا تستند إلى معطيات جديدة”.
كما تعكس هذه المواقف الأوروبية حالة من الحذر تجاه التصعيد، خاصة مع المخاوف من تحول الأزمة إلى مواجهة أوسع قد تؤثر على الاستقرار الإقليمي وأسواق الطاقة العالمية.


