اقتصادالأخبارالعالم الآنبورصة

“صراع الخليج” يضرب تجارة النفط.. «ناقلات عالقة» وتكاليف تتضاعف

» خاص خدماتي نيو

يواجه قطاع الشحن البحري أزمة متصاعدة بسبب صعوبة الاتفاق على شروط المخاطر المرتبطة بعبور مضيق هرمز، ما أدى إلى تراجع حاد في حجوزات ناقلات النفط، بعد سبعة أسابيع من تصاعد التوترات في الشرق الأوسط.

وأفادت مصادر في السوق بأن شركات نفط كبرى تشترط ضمان وصول الشحنات في مواعيدها دون تأخير، وهو ما يراه ملاك السفن مطالب غير واقعية في ظل الأوضاع الحالية، بينما يطالب المالكون برسوم إلغاء وتعويضات مرتفعة، ما تسبب في حالة من الجمود التجاري.

ووفقًا لبيانات بورصة البلطيق في لندن، قفزت تكاليف استئجار ناقلات النفط من الخليج إلى الصين بشكل حاد، حيث ارتفعت الأسعار إلى نحو 475 ألف دولار يوميًا، مقارنة بـ160 ألف دولار قبل الأزمة، نتيجة إضافة “علاوة مخاطر” كبيرة.

ورغم الإغلاق الفعلي للمضيق، لجأت بعض السفن إلى إجراءات استثنائية للعبور، مثل الإبحار بمحاذاة السواحل الإيرانية أو العمانية، أو إيقاف أنظمة التتبع لتفادي الرصد.

وأشار خبراء من شركة فيرنلي شيب بروكرز إلى أن الخلافات القانونية والمالية بين المستأجرين وملاك السفن تعيق استئناف تدفقات الشحن، في ظل محاولة كل طرف تحميل الآخر مسؤولية المخاطر المحتملة.

وتعكس هذه التطورات ضغوطًا غير مسبوقة على سوق الطاقة العالمي، مع تراجع عمليات تحميل النفط من الخليج وارتفاع تكاليف النقل بشكل قياسي.