
» كتب: محمود زكريا
في إطار المتابعة الميدانية لخطط زيادة الإنتاج، أجرى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، جولة تفقدية لحقول شركة خالدة للبترول بالصحراء الغربية، حيث تابع سير العمل في مواقع الإنتاج بحقل “سلام”، مشيدًا بتطبيق النظم التعاقدية الحديثة التي تعتمد على الأداء الفعلي، بما يسهم في تسريع عمليات الحفر وخفض التكاليف ورفع كفاءة التشغيل.
وأكد الوزير أن شركة خالدة تمثل نموذجًا ناجحًا للتعاون مع كبرى شركات الخدمات والتكنولوجيا العالمية، بما يدعم نقل الخبرات والتقنيات المتطورة، ويعزز من زيادة معدلات الإنتاج، مشددًا على دعم الوزارة الكامل لخطط ربط الآبار الجديدة على خريطة الإنتاج لتعظيم الاستفادة من الموارد المتاحة، بما يسهم في تأمين احتياجات الدولة من الطاقة.
وخلال الجولة، افتتح الوزير ورش إصلاح الكابلات الخاصة بالطلمبات الغاطسة والمعدات السطحية، والتي تم تطويرها لرفع كفاءة عمليات الصيانة وتحقيق وفورات مالية، إلى جانب دعم استمرارية تشغيل الآبار وخدمة شركات البترول الأخرى، مشيدًا بالمستوى الفني المتقدم الذي يضاهي كبرى الشركات العالمية.
ووجّه الوزير بضرورة تكثيف تبادل الخبرات بين شركات البترول العاملة في الصحراء الغربية، وتنظيم ورش عمل مشتركة بالتنسيق مع الهيئة المصرية العامة للبترول، لتعزيز الاستفادة من أفضل الممارسات التشغيلية.
من جانبه، أوضح المهندس معتز عاطف، رئيس شركة خالدة للبترول، أن الشركة وضعت خطة استباقية لزيادة الإنتاج وتسريع التنفيذ قبل فصل الصيف، بالتعاون مع الشركة المصرية القابضة للغازات الطبيعية “إيجاس” وشركة “جاسكو”، بهدف ضخ كميات إضافية من الغاز إلى الشبكة القومية لتلبية الطلب المتزايد.
وأشار ، إلى أن الشركة نجحت في تسريع وتيرة تنفيذ المشروعات بالتعاون مع شركة “بتروجت”، ما ساهم في ربط كميات إضافية بالشبكة القومية قبل الموعد المخطط بنحو ثلاثة أشهر.

وأضاف ، أن “خالدة” تواصل ريادتها في تطبيق نموذج العقود القائمة على الأداء، حيث تم تنفيذ 19 بئرًا بالتعاون مع شركة “هاليبرتون”، مع تحقيق وفورات مالية تُقدر بنحو 8 ملايين دولار مقارنة بالخطة، إلى جانب تقليص مدة التنفيذ بنحو 23.4 يومًا، والانتهاء من 11 بئرًا قبل الجدول الزمني المحدد.
وأكد ، أن النتائج المحققة تعكس كفاءة هذا النموذج في رفع الإنتاجية وخفض التكاليف، مشيرًا إلى أن التعاون مع شركات عالمية مثل “هاليبرتون” و”SLB” يمثل ركيزة أساسية لدعم خطط التوسع وزيادة الإنتاج خلال المرحلة المقبلة.





