
كتب:محمود زكريا
أكد هاني سويلم أهمية تطوير الكوادر البشرية ورفع كفاءة تشغيل المنشآت المائية، في إطار تنفيذ محاور الجيل الثاني لمنظومة المياه المصرية 2.0، مشددًا على أن التدريب المستمر يعد ركيزة أساسية لتحديث منظومة توزيع وإدارة المياه.
جاء ذلك خلال متابعة الوزير لبرامج تدريب المهندسين والفنيين والبحارة على أعمال التشغيل الآمن والصيانة البسيطة للقناطر والبوابات، وفق تقرير عرضه المهندس ياسر الشبراخيتي رئيس قطاع الخزانات والقناطر الكبرى.
وأوضح التقرير أن الوزارة انتهت من تنفيذ 6 دورات تدريبية منذ مارس 2026، استفاد منها 112 متدربًا من العاملين بالإدارات العامة للري في محافظات الغربية والمنوفية والدقهلية والشرقية والبحيرة، مع استمرار تنفيذ البرنامج ليشمل جميع المحافظات.
وأشار الوزير إلى أن التدريب يهدف إلى إكساب مشغلي القناطر مهارات التشغيل الآمن للبوابات وتنفيذ أعمال الصيانة البسيطة بصورة سليمة، بما يساهم في إطالة العمر التشغيلي للبوابات والحفاظ على كفاءتها التشغيلية لأطول فترة ممكنة.
وأكد أن تأهيل المنشآت المائية ورفع كفاءة العاملين يمثلان أحد أهم محاور استراتيجية الوزارة، خاصة مع التوسع في تطبيق أساليب الإدارة الحديثة للموارد المائية وتحسين كفاءة توزيع المياه.
وشملت البرامج التدريبية محاضرات متخصصة حول تشغيل وصيانة الأجزاء الكهربائية والميكانيكية للقناطر، إلى جانب التدريب على إجراءات السلامة المهنية والتشغيل الآمن.
كما تضمن التدريب تنفيذ زيارات ميدانية لعدد من القناطر، منها قناطر مليج على بحر شبين، وشبرا باص على ترعة الباجورية، وفم البحر الصغير، وحجز الحمرا على ترعة ردينة، بهدف منح المتدربين خبرات عملية مباشرة على أرض الواقع.
وأكدت وزارة الري استمرار التعاون بين قطاع الخزانات والقناطر الكبرى وقطاع الري ومركز التدريب الإقليمي للموارد المائية والري، لتوسيع نطاق التدريب ورفع كفاءة العاملين في تشغيل وصيانة القناطر الصغيرة والمتوسطة على مستوى الجمهورية.





