اتصالات وتقنيةالأخبارالعالم الآنبورصةمنوعات

تراجع الأسهم الأمريكية بضغط “التكنولوجيا” رغم ترحيب الأسواق برئيس الفيدرالي الجديد

» خاص خدماتي نيو 

تراجعت الأسهم الأمريكية في ختام تعاملات يوم الجمعة، متأثرة باستمرار الضغوط على أسهم التكنولوجيا، رغم ترحيب المستثمرين إلى حد كبير باختيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لكيفن وارش لرئاسة مجلس الاحتياطي الفيدرالي.

وانخفض مؤشر ستاندرد آند بورز 500، الأوسع نطاقًا، بنسبة 0.5%، فيما تراجع مؤشر داو جونز الصناعي بنحو 241 نقطة أو ما يعادل 0.5%، بعدما كان المؤشران قد سجلا خسائر تجاوزت 1% عند أدنى مستويات الجلسة. أما مؤشر ناسداك المركب، المثقل بأسهم التكنولوجيا، فكان الأسوأ أداءً، متراجعًا بنسبة 1.2%.

ورغم خسائر جلسة الجمعة والتقلبات التي شهدها الشهر، بدا مؤشر ستاندرد آند بورز 500 متجهًا لتحقيق مكسب طفيف خلال يناير، في إشارة إلى صمود السوق أمام الضغوط.

وفي تعليق له على منصة “تروث سوشيال”، قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب: «عرفت كيفن منذ فترة طويلة، ولا شك لدي في أنه سيُسجل كأحد أعظم رؤساء الاحتياطي الفيدرالي، وربما الأفضل».

ويرى محللون أن اختيار كيفن وارش قد يساهم في تهدئة المخاوف المتعلقة باستقلالية الاحتياطي الفيدرالي، خاصة في ظل خبرته السابقة كعضو في مجلس المحافظين ومواقفه الصارمة تجاه التضخم. وبينما يُتوقع أن يدعم توجهات خفض الفائدة على المدى القصير، تتوقع الأسواق أن يحافظ على مصداقية السياسة النقدية وألا ينفذ توجيهات الرئيس بشكل مطلق.

وعلى صعيد نتائج الأعمال، تراجع سهم آبل بشكل طفيف، رغم تجاوزه توقعات الربع المالي الأول وتحقيقه قفزة قوية في مبيعات هواتف آيفون. ويأتي ذلك عقب الهبوط الحاد لسهم مايكروسوفت بنسبة 10% في جلسة الخميس، في أسوأ أداء يومي له منذ عام 2020، ما أدى إلى تبخر أكثر من 350 مليار دولار من قيمته السوقية.

وفي المقابل، وخارج قطاع التكنولوجيا، قفز سهم فيرايزون بأكثر من 11%، متجهًا لتسجيل أفضل أداء يومي له منذ عام 2008، بعدما تجاوزت شركة الاتصالات توقعات المحللين وقدمت نظرة إيجابية قوية لأرباح العام بأكمله.

وعلى المستوى الشهري، اتجهت المؤشرات الأمريكية الرئيسية لتحقيق مكاسب قوية خلال يناير، إذ ارتفع كل من ستاندرد آند بورز 500 وداو جونز وناسداك بأكثر من 1%، فيما قفز مؤشر راسل 2000 للشركات الصغيرة بأكثر من 5%.