
» كتبت: حنان سليمان
أعلنت وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي ، أن مصر تحتل المرتبة الأولى عالميًا في إنتاج التمور، بإجمالي إنتاج سنوي يبلغ نحو 2 مليون طن، مدعومًا بامتلاكها أكثر من 24 مليون نخلة منتشرة في مختلف المحافظات، إلى جانب خطط طموحة للتوسع في زراعة الأصناف عالية القيمة التصديرية.
وأوضحت الوزارة ، أن قطاع التمور في مصر يشهد تطورًا ملحوظًا، حيث يوجد حاليًا أكثر من 200 منشأة تضم مصانع ومراكز تعبئة وتغليف التمور، تم تطوير عدد كبير منها بدعم حكومي وبمشاركة القطاع الخاص، بما يسهم في تحسين جودة المنتج النهائي ورفع قدرته التنافسية في الأسواق العالمية.
وشهدت صادرات مصر من التمور زيادة ملحوظة خلال الفترة الأخيرة، نتيجة لتحسين منظومة الجودة، ونجاح جهود فتح أسواق جديدة في كل من أوروبا وآسيا وأفريقيا، ما عزز مكانة التمور المصرية على خريطة التجارة الدولية.
وفي هذا الإطار، ساهمت دولة الإمارات العربية المتحدة في دعم وتطوير البنية الصناعية لقطاع التمور، من خلال إعادة تأهيل مصنع التمور بواحة سيوة بتكلفة بلغت نحو 14 مليون جنيه، إلى جانب تجديد مجمع التمور بمدينة الخارجة في الوادي الجديد بتكلفة تقارب 17 مليون جنيه، فضلًا عن إنشاء مجمع وحدات تبريد التمور بالواحات البحرية بطاقة تخزينية تصل إلى 4 آلاف طن، ما أسهم في رفع كفاءة الإنتاج وتقليل الفاقد.
وتواصل الدولة تنفيذ خطط للتوسع في إنشاء مجمعات صناعية متخصصة للتمور في عدد من المناطق، من بينها مدينة السادات، وبرج العرب، والعاشر من رمضان، والسادس من أكتوبر، بهدف تعميق التصنيع الزراعي، وزيادة القيمة المضافة، وتعزيز القدرة التصديرية للتمور المصرية.





