الذهب “يتراجع” مع جني الأرباح لكنه يصمد فوق 5000 دولار وسط ترقب بيانات أمريكية حاسمة

» تقرير خدماتي نيو
تراجعت أسعار الذهب خلال تعاملات اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، مع اتجاه المستثمرين إلى جني الأرباح وتبني نهج حذر قبيل صدور مجموعة من البيانات الاقتصادية الأمريكية المؤثرة، في وقت لا يزال فيه المشهد الجيوسياسي وتقلبات العملات يدعمان المعدن النفيس.
ورغم الضغوط البيعية، نجح الذهب في الحفاظ على تماسكه أعلى مستوى الدعم الاستراتيجي عند 5000 دولار للأوقية، مدعومًا بتراجع مؤشر الدولار قرب أدنى مستوياته في أسبوع، إلى جانب استمرار حالة عدم اليقين الجيوسياسي عالميًا.
ترقب بيانات الفائدة وسوق العمل
تترقب الأسواق العالمية صدور بيانات مبيعات التجزئة الأمريكية وتقرير الوظائف غير الزراعية غدًا الأربعاء، على أن تعقبها بيانات التضخم بنهاية الأسبوع، وهي مؤشرات رئيسية ستحدد مسار السياسة النقدية الأمريكية خلال الفترة المقبلة.
وتأتي هذه البيانات بعد تأخير ناتج عن إغلاق حكومي مؤقت في واشنطن، ما زاد من حالة الترقب بشأن توقيت أول خفض محتمل لأسعار الفائدة. وتشير توقعات الأسواق، وفق وكالة «رويترز»، إلى أن مجلس الاحتياطي الفيدرالي قد يبدأ دورة التيسير النقدي في يونيو المقبل.
وفي هذا السياق، أشار كيفن هاسيت، المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض، إلى احتمال تباطؤ نمو الوظائف خلال الأشهر المقبلة بفعل العوامل الديموغرافية وارتفاع الإنتاجية، وهو ما قد يعزز جاذبية الذهب كأصل تحوطي غير مدر للعائد في بيئة فائدة منخفضة.
مستويات فنية وتقلبات المعادن
يرى محللون ، أن مستوى 5000 دولار يمثل حاليًا دعماً فنياً ونفسياً مهماً، بينما تتركز الأنظار على بيانات يوم الجمعة، التي قد تحسم اتجاه الذهب نحو إعادة اختبار قمته التاريخية المسجلة في يناير عند 5594 دولاراً للأوقية.
على صعيد المعادن الأخرى، تراجعت الفضة بنسبة 2.8% إلى 81.08 دولاراً للأوقية بعد مكاسب قوية في الجلسة السابقة، في حين سجل البلاتين والبلاديوم خسائر متفاوتة متأثرين بحالة الحذر السائدة في الأسواق.





