بنك آي إن جي: انخفاض مؤشر الدولار 10% في أسوأ أداء منذ 2017
.. يفقد قوته كملاذ آمن وسط توقعات باستقرار نسبي في 2026

■ تقرير خدماتي نيو
كشف تقرير صادر عن بنك آي إن جي، أحد أكبر البنوك الدولية في أوروبا، أن الدولار الأمريكي فقد جزءًا من جاذبيته كملاذ آمن منذ عام 2024، رغم استمرار الطلب العالمي على العملة الأمريكية دون تراجع واسع النطاق.
وأوضح التقرير أن تحركات الدولار أصبحت أكثر ارتباطًا بأسواق الأسهم وسندات الخزانة، ما يعكس تغيرًا في سلوك المستثمرين تجاه العملة الأمريكية.
انخفاض مؤشر الدولار 10% في أسوأ أداء منذ 2017
وبحسب ما نقلته رويترز، فقد مؤشر الدولار نحو 10% من قيمته خلال العام الماضي، مسجلًا أسوأ أداء سنوي منذ عام 2017.
وأرجع التقرير هذا التراجع إلى عدة عوامل، أبرزها تقلب السياسات التجارية الأمريكية، والتصريحات المتعلقة بفرض تعريفات جمركية على الحلفاء، إلى جانب الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي، وهو ما أثر على قوة العملة الأمريكية.
ضعف الدولار دوري وليس هيكليًا
أشار بنك آي إن جي ، إلى أن ضعف الدولار الحالي يعكس عوامل دورية أكثر من كونه تحولًا هيكليًا طويل الأجل، مؤكدًا استمرار ثقة المستثمرين في الأصول الأمريكية.
وأوضح التقرير أن المستثمرين من القطاع الخاص يمتلكون أكثر من 80% من الحيازات الأجنبية للأصول الأمريكية، ولم يظهروا مؤشرات على التخارج، ما يدعم استقرار الدولار على المدى المتوسط.
كما أكد البنك ، أن استقلال الاحتياطي الفيدرالي يمثل عنصرًا أساسيًا في استقرار النظام المالي العالمي، محذرًا من أن أي خفض غير مدروس لأسعار الفائدة قد يؤدي إلى ضغوط قوية على الدولار.
توقعات بارتفاع اليورو واستقرار الدولار في 2026
توقع التقرير أن يصل سعر صرف اليورو إلى نحو 1.22 دولار بنهاية العام، مقارنة بالمستويات الحالية قرب 1.18 دولار، ما يشير إلى احتمال استمرار الضغوط النسبية على العملة الأمريكية.
في المقابل، رجح البنك أن تراجع الدولار بنفس وتيرة عام 2025 غير مرجح خلال 2026، مع توقعات باستقرار نسبي في سوق العملات العالمية.





