“الدولار” يواصل الهيمنة عالميًا بدعم صدمة الطاقة وتشدد الفيدرالي

» تقرير خدماتي نيو
يتصدر الدولار الأمريكي المشهد العالمي في ظل توقعات باستمرار قوته على المدى القريب، مدعومًا باضطرابات أسواق الطاقة وتشدد السياسات النقدية، وفق تقديرات بنك أوف أميركا.
ورجّح البنك وصول اليورو إلى مستوى 1.14 مقابل الدولار، بينما قد يسجل الين الياباني نحو 160 ينًا للدولار بنهاية الربع الثاني من 2026، في ظل الضغوط المتزايدة على العملات الرئيسية الأخرى.
وتأتي هذه التوقعات في سياق تأثير صدمة الطاقة العالمية، خاصة في الشرق الأوسط، حيث أدى ارتفاع أسعار النفط واستمرار التوترات الجيوسياسية إلى تعزيز الطلب على الدولار كملاذ آمن، بحسب محللي العملات بقيادة جون شين.
كما يعزز توجه الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي نحو تشديد السياسة النقدية من جاذبية العملة الأمريكية، مع تسعير الأسواق مزيدًا من رفع أسعار الفائدة خلال 2026، بالتوازي مع تحركات مماثلة من بنوك مركزية أخرى، وإن بوتيرة متفاوتة.
ويرى محللو البنك ، أن هذه العوامل ستبقي الدولار قويًا على الأقل حتى منتصف العام، مع امتداد الزخم من الربع الأول إلى الثاني، خاصة في ظل استمرار حالة عدم اليقين في الأسواق العالمية.
ورغم النظرة الإيجابية قصيرة الأجل، يتوقع البنك تراجعًا تدريجيًا في قوة الدولار خلال النصف الثاني من 2026، حال انحسار اضطرابات الطاقة، مرجحًا صعود اليورو إلى 1.20 بنهاية العام.
وتظل تحركات أسواق الطاقة العامل الحاسم في تحديد مسار الدولار، حيث قد يؤدي استمرار التوترات إلى إطالة أمد قوته، بينما يفتح أي انفراج جيوسياسي الباب أمام تصحيح هبوطي للعملة الأمريكية.





