اقتصادالأخبارالعالم الآنانفوجراف

بالأرقام|| كيف “يهدد التصعيد في الشرق الأوسط «سلاسل الإمداد العالمية» ويرفع أسعار الغذاء والأسمدة؟

» خاص خدماتي نيو

أدى التصعيد الأخير بين الولايات المتحدة وإسرائيل وإيران إلى تفاقم الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية، ما انعكس بشكل مباشر على أسواق الغذاء والأسمدة، في ظل اضطرابات متزايدة تهدد الأمن الغذائي العالمي.

وأظهرت بيانات حديثة ، أن أسعار الأسمدة شهدت ارتفاعًا ملحوظًا يتراوح بين 30% و40%، مدفوعة بزيادة تكاليف الطاقة وتعطل الإمدادات، في وقت يهدد فيه التصعيد نحو 65% إلى 70% من الإمدادات العالمية من اليوريا، أحد أهم مكونات الأسمدة.

ويُعد الشرق الأوسط مركزًا رئيسيًا لإنتاج وتصدير اليوريا ومنتجات النيتروجين، إذ يساهم بنسبة تتراوح بين 40% و50% من الإنتاج العالمي، ما يجعل أي اضطراب في المنطقة عاملًا حاسمًا في تشديد أوضاع السوق العالمية وارتفاع الأسعار.

وتشير التقديرات ، إلى أن استمرار التوترات قد يؤدي إلى مزيد من الضغوط على سلاسل الإمداد الحيوية، خاصة مع اعتماد العديد من الدول على واردات الأسمدة والمواد الخام الزراعية من المنطقة، الأمر الذي يهدد بزيادة تكاليف الإنتاج الزراعي وارتفاع أسعار الغذاء عالميًا.

ويعزز هذا المشهد من المخاوف بشأن استقرار الأسواق، خاصة في الدول النامية التي تعتمد بشكل كبير على الاستيراد، ما قد يفاقم من تحديات الأمن الغذائي خلال الفترة المقبلة.

📊 للاطلاع على مزيد من التفاصيل والأرقام، يرجى متابعة الإنفوجراف المرفق.

A9e8675fc2c53c723c01af11bd16efce
تفاقم الضغوط على سلاسل الإمداد العالمية