الأخبارالعالم الآنبنوك وتأمينبورصة

تراجع “الدولار الأمريكي” مع تحسن شهية المخاطرة رغم توترات مضيق هرمز

خاص خدماتي نيو 

تراجع الدولار الأمريكي خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تراجع الطلب على الملاذات الآمنة، في ظل تحسن شهية المخاطرة لدى المستثمرين واتجاههم نحو أسواق الأسهم، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط.

وسجل الدولار انخفاضًا بنسبة 0.3% ليصل إلى 98.37 نقطة، متأثرًا بتوقعات استمرار المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، رغم فشل جولة المحادثات الأخيرة.

تأثير محدود للتوترات في مضيق هرمز

جاء تراجع الدولار رغم إعلان Donald Trump فرض حصار بحري على Strait of Hormuz، وهو ممر حيوي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط والغاز عالميًا.

ورغم أن هذه الخطوة أثارت مخاوف الأسواق في البداية، فإن إشارات استمرار المفاوضات ساهمت في تهدئة المخاوف، ودعمت توجه المستثمرين نحو الأصول الأعلى مخاطرة.

تقلبات النفط ومخاوف التضخم

شهدت أسعار النفط ارتفاعًا أوليًا عقب إعلان الحصار، قبل أن تتراجع لاحقًا مع استمرار حركة الملاحة عبر المضيق، ما خفف من مخاوف انقطاع الإمدادات بشكل كامل.

وتبقى المخاوف قائمة بشأن احتمالات حدوث صدمة تضخمية عالمية نتيجة أي اضطرابات في إمدادات الطاقة، خاصة مع اعتماد العديد من الاقتصادات الآسيوية على النفط المار عبر مضيق هرمز.

تحركات العملات العالمية

في أسواق العملات، سجل Euro ارتفاعًا بنسبة 0.3% ليصل إلى 1.1759 دولار، كما صعد British Pound Sterling بنسبة مماثلة إلى 1.3505 دولار.

في المقابل، تراجع Japanese Yen أمام الدولار، حيث ارتفع زوج الدولار/ين بنسبة 0.1% إلى 159.41، في ظل متابعة المستثمرين لتطورات السياسة النقدية في اليابان.

تطورات أوروبية تدعم العملات

على صعيد آخر، ارتفع الفورنت المجري بعد خسارة Viktor Orbán الانتخابات العامة، ما عزز توقعات المستثمرين بتحسن العلاقات مع الاتحاد الأوروبي وزيادة تدفقات التمويل.

ويرى محللون ، أن هذه التطورات السياسية قد تدعم الأصول المجرية خلال الفترة المقبلة، مع احتمالات تسريع الحصول على تمويلات الاتحاد الأوروبي.

نظرة مستقبلية

يتوقع خبراء أن يظل الدولار عرضة للتقلبات خلال الفترة المقبلة، مع توازن تأثيرات التوترات الجيوسياسية من جهة، وتحسن شهية المخاطرة وتوقعات النمو العالمي من جهة أخرى.