اقتصادالأخباربورصةتأمين

“أسعار الذهب” تتراجع مع تحسن شهية المخاطرة رغم توترات مضيق هرمز

خاص خدماتي نيو 

تراجعت أسعار Gold خلال تعاملات اليوم الاثنين، مع تحول المستثمرين نحو الأصول الأعلى مخاطرة، مثل الأسهم، رغم استمرار التوترات الجيوسياسية في منطقة الشرق الأوسط.

وسجل سعر الذهب الفوري انخفاضًا بنسبة 0.1% ليصل إلى 4745.13 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة بنسبة 0.4% إلى 4768.07 دولارًا، وسط ضغوط من تحسن شهية المخاطرة وتراجع الطلب على الملاذات الآمنة.

تأثير محدود لتوترات مضيق هرمز

جاء هذا التراجع رغم إعلان Donald Trump بدء تنفيذ الحصار البحري على Strait of Hormuz، وهو أحد أهم الممرات الحيوية لنقل النفط عالميًا.

ورغم أن هذه الخطوة أثارت مخاوف الأسواق في البداية، فإن استمرار الآمال بشأن استئناف المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران ساهم في تهدئة التوترات ودعم الإقبال على المخاطرة.

التضخم والفائدة يضغطان على الذهب

يأتي أداء الذهب في ظل تصاعد المخاوف من ارتفاع التضخم عالميًا، مدفوعًا بزيادة أسعار الطاقة، خاصة بعد صعود النفط إلى مستويات تتجاوز 100 دولار للبرميل.

كما أظهرت بيانات حديثة تسارع نمو أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة خلال مارس، ما دفع بعض المستثمرين إلى تقليص رهاناتهم على خفض أسعار الفائدة من قبل Federal Reserve خلال عام 2026.

وعادة ما تؤثر أسعار الفائدة المرتفعة سلبًا على الذهب، باعتباره من الأصول غير المدرة للعائد، مقارنة بالأدوات المالية الأخرى.

الدولار يضيف مزيدًا من الضغوط

ساهمت قوة US Dollar أيضًا في زيادة الضغط على أسعار الذهب، حيث يؤدي ارتفاع العملة الأمريكية إلى زيادة تكلفة المعدن النفيس بالنسبة للمستثمرين من خارج الولايات المتحدة.

توقعات السوق

رغم التراجع الحالي، يرى محللون أن الذهب قد يستعيد زخمه في حال تراجع التوترات الجيوسياسية أو تباطؤ وتيرة التشديد النقدي.

ويتوقع بعض الخبراء أن اختراق مستوى 4800 دولار للأوقية قد يدعم موجة صعود جديدة، بينما قد يؤدي كسر مستويات 4400 دولار إلى زيادة الضغوط البيعية خلال الفترة المقبلة.