محافظ البنك المركزي المصري و”نظيره التركي” يرأسان اجتماع مجلس الاستقرار المالي

■ كتب: حماده عواد
ترأس كل من حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، وفاتح كارهان، اجتماع المجموعة التشاورية الإقليمية لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا التابعة لـ مجلس الاستقرار المالي، والذي عُقد عبر تقنية الفيديو كونفرانس، بمشاركة عدد من محافظي البنوك المركزية ومسؤولي صندوق النقد الدولي.
وأكد محافظ البنك المركزي المصري، في كلمته الافتتاحية، أهمية الدور الذي تقوم به المجموعة في تعزيز الاستقرار المالي والنقدي، مشيرًا إلى أن هذه الاجتماعات تمثل منصة مهمة لتبادل الخبرات وتنسيق الجهود بين الدول الأعضاء لمواجهة التحديات الاقتصادية العالمية.
وأوضح أن الاجتماع يأتي في ظل ظروف دقيقة يشهدها النظام المالي العالمي، خاصة مع تصاعد المخاطر الجيوسياسية التي تؤثر بشكل مباشر على منطقة الشرق الأوسط، بما في ذلك تقلبات أسعار النفط، واضطرابات سلاسل الإمداد، وتغيرات تدفقات رؤوس الأموال.
وشدد على ضرورة تبني أطر حوكمة متكاملة لإدارة الأزمات، تعتمد على الشفافية والمرونة والتقييم الاستباقي للمخاطر، إلى جانب تطوير استراتيجيات فعالة للحد من تداعيات هذه التحديات، بما يسهم في الحفاظ على الاستقرار المالي في بيئة عالمية متقلبة.
وخلال الاجتماع، استعرض محمد أبو موسى، مساعد المحافظ، أبرز التداعيات الاقتصادية التي شهدتها المنطقة وانعكاساتها على الاقتصاد المصري، إلى جانب الإجراءات التي اتخذها البنك المركزي للتعامل مع تلك التحديات.

كما ناقش المشاركون أولويات عمل مجلس الاستقرار المالي ومجموعة العشرين، وتقييم المخاطر على المستويين الإقليمي والدولي، حيث عرضت الدول الأعضاء رؤيتها بشأن التحديات الجيوسياسية وتأثيرها على الأنظمة المصرفية، والإجراءات المتبعة للتخفيف من آثارها.
ويُعد مجلس الاستقرار المالي منظمة دولية تهدف إلى تعزيز استقرار النظام المالي العالمي، من خلال متابعة التطورات الاقتصادية وتنسيق السياسات بين الدول، فيما تضم المجموعة التشاورية للشرق الأوسط وشمال إفريقيا 23 دولة، بما يعكس أهمية التعاون الإقليمي في مواجهة الأزمات المالية العالمية.





