
كتب:محمود زكريا
وجّه الدكتور إسلام نصر الله، رئيس مجلس أمناء مؤسسة تطبيق سند للتنمية الشاملة، استغاثة عاجلة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي، مطالبًا بالتدخل لإنقاذ ملف التحول الرقمي بوزارة التضامن الاجتماعي، محذرًا من إهدار ما يقرب من 250 مليار جنيه سنويًا من أموال التبرعات بسبب غياب الحوكمة والرقابة الرقمية.
وأكد نصر الله أن استمرار الاعتماد على النظم التقليدية يفتح الباب أمام عمليات الاحتيال واستغلال أموال التبرعات بعيدًا عن الرقابة الرسمية، خاصة عبر منصات التواصل الاجتماعي والمجموعات المغلقة، ما يهدد وصول الدعم إلى مستحقيه الحقيقيين.
وأوضح أن مصر تمتلك الإمكانيات التكنولوجية والكفاءات البشرية القادرة على بناء منظومة رقمية متطورة لإدارة التبرعات، إلا أن بعض العقليات الإدارية القديمة – بحسب وصفه – ما زالت تعطل جهود التطوير والتحول الرقمي.
وأشار إلى أن مؤسسة تطبيق سند طورت منظومة إلكترونية متكاملة حاصلة على براءة اختراع، تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي لحوكمة التبرعات، وتوحيد قواعد البيانات بين الجمعيات، ومنع ازدواجية الدعم، مع تمكين المتبرعين من تتبع أموالهم بشكل دقيق وشفاف.
وأضاف أن المنظومة تتيح إطلاق حملات تبرع رقمية خلال دقائق، تحت رقابة الدولة الكاملة، بما يدعم توجهات الشمول المالي ورؤية مصر 2030.
وفي ختام مناشدته، دعا نصر الله إلى إنشاء هيئة عليا لمتابعة التحول الرقمي والحوكمة داخل الوزارات، مؤكدًا أن التحدي الحقيقي لم يعد نقص الإمكانيات، بل مواجهة الإدارات التي تعرقل التطوير والإصلاح.





