
■ كتب: حماده عواد
أكد الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة المصرية تواصل تنفيذ خطة شاملة لإحياء القاهرة التاريخية واستعادة رونقها الحضاري، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بتخفيف الضغط عن العاصمة القديمة وإعادة تقديمها كعاصمة ثقافية وتراثية عالمية.
وأوضح رئيس الوزراء، خلال تصريحات تلفزيونية عقب جولته التفقدية بعدد من مشروعات التطوير بالقاهرة، أن إنشاء العاصمة الإدارية الجديدة لم يكن هروبًا من القاهرة، بل خطوة لإنقاذها وإتاحة الفرصة لإعادة إحياء مناطقها التاريخية والتراثية.
وشملت الجولة متابعة أعمال التطوير في مناطق القاهرة الخديوية والقاهرة الإسلامية، بما في ذلك ترميم مبنى وزارة الخارجية القديم، وتطوير ميدان التحرير وشارع طلعت حرب ومثلث البورصة، إلى جانب شارع الشريفين الذي تحول إلى “شارع الفن”.
وأشار مدبولي إلى توجيه محافظ القاهرة بتنظيم فعاليات فنية أسبوعية في شارع الفن ومناطق القاهرة التاريخية، لدعم الفنانين الشباب وتنشيط السياحة الثقافية، من خلال عروض تعكس الهوية المصرية الأصيلة.
كما تفقد رئيس الوزراء أعمال التطوير بمنطقة الأوبرا وشارع الألفي، ومشروعات رفع كفاءة المناطق المحيطة بمساجد السيدة نفيسة والسيدة عائشة والإمام الشافعي، مؤكدًا أن الدولة تعمل على تحويل هذه المناطق إلى وجهات حضارية تليق بتاريخ مصر.
وأضاف ، أن إزالة كوبري السيدة عائشة والموقف العشوائي المحيط بالمنطقة أحدثا نقلة حضارية كبيرة، مع التخطيط لإنشاء حديقة حضارية جديدة بدلًا من الموقف القديم.
واختتم مدبولي تصريحاته بالتأكيد على أن حجم التطوير الجاري من حديقة الفسطاط وحتى سور مجرى العيون يعكس رؤية الدولة لاستعادة مكانة القاهرة التاريخية كواحدة من أهم العواصم التراثية والثقافية في العالم العربي والإسلامي.





