اتصالات وتقنيةالأخبارالعالم الآن

وزير الاتصالات: الذكاء الاصطناعي يعزز “السيادة الرقمية” ومصر تتقدم عالميًا في الأمن السيبراني

» كتب: محمود زكريا

أكد المهندس رأفت هندي، وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، أن تقنيات الذكاء الاصطناعي أصبحت عنصرًا محوريًا في دعم الأمن القومي وتعزيز السيادة الرقمية، مشددًا على أن الدولة تتبنى نهجًا متكاملًا لتوظيف هذه التقنيات، بالتوازي مع بناء القدرات الوطنية ووضع الأطر القانونية والأخلاقية التي تضمن الاستخدام المسؤول لها.

جاء ذلك خلال مشاركته في الجلسة التي عقدتها لجنة الدفاع والأمن القومي بمجلس الشيوخ تحت عنوان “استخدام الذكاء الاصطناعي في تعزيز الأمن القومي”، بحضور عدد من قيادات المجلس والوزارة والجهاز القومي لتنظيم الاتصالات.

وأوضح الوزير ، أن الذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد تطور تقني، بل تحول إلى منظومة متكاملة تؤثر في مختلف القطاعات، وأحد أهم أدوات تحقيق السيادة الرقمية، لافتًا إلى أن قدرة الدول على توظيف هذه التقنيات أصبحت عاملًا مؤثرًا في موازين القوى العالمية.

واستعرض أبرز خطوات الدولة في هذا الملف، بدءًا من إنشاء المجلس الوطني للذكاء الاصطناعي عام 2019، وإطلاق الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي بنسختيها الأولى والثانية، مرورًا بإصدار الميثاق المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول، وإنشاء مركز الابتكار التطبيقي الذي طور حلولًا مبتكرة، من بينها النموذج اللغوي الكبير “كرنك” الداعم للشركات الناشئة.

C197f13a9f8a2bdaec0fde48060fdb00
هندي: إعداد استراتيجية وطنية للحوسبة الكمية وجذب استثمارات مراكز البيانات

وأشار ، إلى تأسيس المركز المصري للذكاء الاصطناعي المسؤول نهاية عام 2025 لدعم الاستخدام الآمن للتقنيات الذكية داخل الجهات الحكومية، مؤكدًا أهمية دمج أدوات الذكاء الاصطناعي في الأمن السيبراني، باعتباره جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي، مع تطوير قدرات المركز الوطني للاستعداد لطوارئ الحاسبات والشبكات (EG-CERT) لمواجهة التهديدات السيبرانية.

وأضاف ، أن الدولة تواكب التكنولوجيات المستقبلية عبر إعداد استراتيجية وطنية للحوسبة الكمية، إلى جانب استراتيجية لجذب الاستثمارات في مراكز البيانات بما يدعم السيادة الرقمية، فضلًا عن إطلاق مبادرات لبناء القدرات الرقمية في مجالي الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني بمختلف المحافظات.

وكشف الوزير عن تنفيذ الإصدار الثاني من الاستراتيجية الوطنية للأمن السيبراني، مع الإعداد للإصدار الثالث لمواكبة التطورات العالمية المتسارعة، مشيرًا إلى تقدم مصر 60 مركزًا في مؤشر جاهزية الحكومات للذكاء الاصطناعي خلال ست سنوات، لتحتل المركز الأول إفريقيًا والثالث عربيًا والـ51 عالميًا، كما جاءت ضمن 12 دولة حققت العلامة الكاملة في المؤشر العالمي للأمن السيبراني الصادر عن الاتحاد الدولي للاتصالات.