«وول ستريت» تنهي “أسبوعًا خاسرًا” تحت ضغط حرب الشرق الأوسط
.. و«S&P 500» يسجل ثالث تراجع أسبوعي

» خاص خدماتي نيو
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات جلسة الجمعة على تراجع، مسجلة خسائر أسبوعية ملحوظة في ظل تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، وهو ما ضغط على معنويات المستثمرين في وول ستريت.
وسجل مؤشر S&P 500 ثالث خسارة أسبوعية على التوالي، مع تراجعه بأكثر من 3% منذ بداية العام، وسط حالة من القلق في الأسواق العالمية بسبب استمرار الحرب في المنطقة.
أداء المؤشرات الأمريكية
انخفض مؤشر S&P 500 بنسبة 0.6% ليغلق عند 6632.53 نقطة، مسجلاً تراجعًا يقارب 4% خلال الأسبوعين الماضيين.
كما تراجع مؤشر Nasdaq Composite بنسبة 0.9% ليصل إلى 22105.36 نقطة، مسجلاً خسارة أسبوعية بنحو 1.3%.
أما مؤشر Dow Jones Industrial Average فقد هبط بنسبة 0.3% ليغلق عند 46559.83 نقطة، لينهي الأسبوع منخفضًا بنحو 2%.
الحرب في الشرق الأوسط تضغط على الأسواق
تأثرت الأسواق بتصاعد الصراع بين الولايات المتحدة وإسرائيل من جهة وإيران من جهة أخرى، حيث دخلت العمليات العسكرية يومها الثالث عشر.
وقال دونالد ترامب إن العملية العسكرية الأمريكية “دمرت بالكامل” الجيش والاقتصاد الإيراني، فيما أشارت تقارير إعلامية إلى أن طهران قد تواصل مقاومة الهجمات.
وفي السياق ذاته، أكد مجتبى خامنئي أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا، وهو ممر بحري يمر عبره نحو خُمس تجارة النفط العالمية، ما يزيد المخاوف بشأن إمدادات الطاقة العالمية.
بيانات الاقتصاد الأمريكي
على صعيد البيانات الاقتصادية، أظهرت تقديرات جديدة صادرة عن مكتب التحليل الاقتصادي أن الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة نما بمعدل سنوي 0.7% في الربع الرابع من 2025، مقارنة بالتقدير الأولي البالغ 1.4%.
كما ارتفع مؤشر مؤشر نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسي – وهو المقياس المفضل للتضخم لدى الاحتياطي الفيدرالي – بنسبة 0.4% على أساس شهري في يناير، وبنسبة 3.1% على أساس سنوي، وهو مستوى لا يزال أعلى من مستهدف التضخم البالغ 2%.
مؤشرات سوق العمل
وفي بيانات منفصلة، أظهرت الأرقام الحكومية أن عدد الوظائف الشاغرة في يناير بلغ 6.946 مليون وظيفة، متجاوزًا التوقعات البالغة 6.750 مليون، لكنه أقل قليلًا من مستويات ديسمبر 2025، ما يعكس تباطؤًا نسبيًا في وتيرة التوظيف.
ويرى محللون أن الأسواق ستظل حساسة لأي تطورات في الصراع بالشرق الأوسط، خاصة مع تأثيره المباشر على أسعار النفط والتضخم العالمي.




