خلاف داخل الناتو.. «دول أوروبية» ترفض المشاركة “عسكريً”ا في أزمة مضيق هرمز

» كتب: حماده عواد
أبدت عدة دول أوروبية تحفظها على الانخراط عسكريًا في التصعيد الجاري بالشرق الأوسط، خاصة فيما يتعلق بجهود فتح مضيق هرمز، رغم الضغوط التي يمارسها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على حلفائه في حلف شمال الأطلسي.
وكان ترامب قد حذر من أن مستقبل الحلف قد يكون “سيئًا للغاية” إذا لم يتحرك الحلفاء الأوروبيون لدعم الولايات المتحدة في تأمين الممر البحري الحيوي، مطالبًا بإرسال قوات وكاسحات ألغام للمشاركة في العمليات ضد إيران لضمان استمرار تدفقات الطاقة العالمية.
بريطانيا: لن ننجر إلى حرب أوسع
في المقابل، أكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن المملكة المتحدة لن تنجر إلى حرب أوسع مع إيران، مشددًا على أن بلاده تعمل مع الحلفاء لاستعادة حرية الملاحة في المنطقة.
وأشار ستارمر إلى أن فتح مضيق هرمز ليس مهمة سهلة، لافتًا إلى ضرورة السعي نحو حل تفاوضي مع إيران فور توقف القتال. كما كشف عن لقاء مرتقب مع الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي، مؤكدًا أن بلاده لن تسمح بأن تتحول الحرب إلى مكاسب لصالح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين.
ألمانيا واليونان ترفضان المشاركة العسكرية
من جانبها، أعلنت ألمانيا أنها لن تشارك في أي عمليات عسكرية مرتبطة بالصراع في إيران أو في جهود عسكرية لفتح مضيق هرمز، مؤكدة أن النزاع الحالي لا علاقة له بحلف الناتو.
كما أكدت اليونان موقفًا مماثلًا، حيث صرّح المتحدث باسم الحكومة بافلوس ماريناكيس بأن أثينا لن تشارك في أي عمليات عسكرية بالممر البحري الاستراتيجي.
مضيق استراتيجي لإمدادات الطاقة
ويُعد مضيق هرمز أحد أهم الممرات البحرية في العالم لنقل النفط والغاز، إذ تمر عبره نسبة كبيرة من شحنات الطاقة العالمية، ما يجعله محورًا رئيسيًا في التوترات الجيوسياسية الحالية في المنطقة.





