
■ خاص خدماتي نيو
كشف رئيس شعبة السيارات عن ارتفاع أسعار السيارات في مصر بنسبة تصل إلى 20%، نتيجة تداعيات الحرب العالمية وتأثيرها على سلاسل الإمداد وتكلفة الاستيراد.
قال المهندس عمر بلبع، رئيس الشعبة العامة للسيارات بالاتحاد العام للغرف التجارية، إن سوق السيارات في مصر كان يشهد تعافيًا ملحوظًا قبل الأزمة العالمية الأخيرة، مدعومًا بعروض تمويل وتقسيط وخصومات أعادت الأسعار لمستويات تنافسية.
وأوضح، خلال تصريحات لبرنامج «دوس بنزين»، أن اندلاع الحرب تسبب في تغيرات سريعة بالسوق، أدت إلى ارتفاع الأسعار بنسب تراوحت بين 10% و20%، وفقًا لنوع السيارة سواء كانت مستوردة أو محلية.
وأشار ، إلى أن هذه الزيادات جاءت نتيجة ظروف قهرية أثرت على التجارة العالمية، خاصة مع اعتماد قطاع السيارات على العملة الأجنبية في الاستيراد ومكونات الإنتاج، ما تسبب في حالة من عدم الاستقرار.
وأضاف ، أن ارتفاع تكاليف الشحن والتأمين كان من أبرز العوامل، حيث تضاعفت أسعار التأمين على الشحنات بشكل كبير، وهو ما انعكس مباشرة على أسعار البيع للمستهلكين.
وأكد ، أن الشركات والتجار اتجهوا لرفع الأسعار بشكل استباقي لمواجهة تقلبات التكاليف وسعر الدولار، لافتًا إلى أن بعضهم قد لا يحقق أرباحًا فعلية، بل يواجه مخاطر خسائر مستقبلية عند إعادة الشراء بأسعار أعلى.
وأوضح ، أن سوق السيارات يتميز بسرعة ارتفاع الأسعار مقابل بطء تراجعها، متوقعًا أن يستغرق تعافي السوق واستقراره فترة تتراوح بين 6 أشهر إلى عام، حتى في حال انتهاء الأزمة قريبًا.
وأشار إلى أن جميع أطراف السوق متضررة، من الشركات والتجار إلى المستهلكين، مع ظهور توجه لدى بعض المشترين للإقبال على الشراء رغم ارتفاع الأسعار، ما يزيد من الضغوط على السوق.





