“عطل عالمي” أربك الملايين.. “ميتا” تكشف آخر تطورات عودة «فيسبوك وإنستجرام» للعمل

» كتب: محمود زكريا
أعلنت شركة ميتا استعادة الجزء الأكبر من خدماتها الرقمية بعد عطل فني واسع النطاق أربك ملايين المستخدمين حول العالم، وأثر على منصات فيسبوك وإنستجرام وماسنجر لساعات، وسط شكاوى متزايدة من صعوبات تسجيل الدخول وتعطل بعض الوظائف الأساسية داخل التطبيقات.
وشهدت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية موجة من البلاغات بشأن تعذر الوصول إلى الحسابات أو تحديث المحتوى بشكل طبيعي، ما دفع فرق الدعم الفني في ميتا إلى التدخل الفوري لمعالجة الخلل وإعادة الخدمات إلى وضعها المعتاد.
وأكدت الشركة أن فرقها الهندسية عملت على مدار الساعة لتحديد أسباب المشكلة واحتواء آثارها، مشيرة إلى أن الخدمات عادت تدريجيًا للعمل لدى معظم المستخدمين، مع استمرار عمليات المراقبة الفنية للتأكد من استقرار الأنظمة وعدم تكرار الأعطال.
- استعادة الخدمة ومتابعة مستمرة
وبحسب التحديثات الأخيرة، انخفضت بشكل ملحوظ معدلات البلاغات المرتبطة بالعطل مقارنة بالساعات الأولى من الأزمة، وهو ما يعكس نجاح جهود الاستعادة التي نفذتها الشركة عبر بنيتها التحتية الرقمية.
ورغم عودة الخدمة بصورة شبه كاملة، لم تكشف ميتا حتى الآن عن التفاصيل الفنية الدقيقة التي تسببت في الانقطاع المفاجئ، مكتفية بالتأكيد على مواصلة التحقيقات الداخلية ومراجعة الأنظمة لضمان أعلى مستويات الاعتمادية والاستقرار خلال الفترة المقبلة.
ماذا على المستخدمين أن يفعلوا؟
وفي ظل استمرار بعض المشكلات الفردية لدى عدد محدود من المستخدمين، يُنصح بالتأكد من تحديث التطبيقات إلى أحدث إصدار متاح، وإعادة تشغيل التطبيق أو تسجيل الخروج ثم الدخول مجددًا عند الحاجة، بالإضافة إلى الانتظار لبعض الوقت في حال استمرار أي بطء مؤقت نتيجة عمليات المزامنة واستكمال استعادة الخدمة.
وتؤكد المؤشرات الحالية أن منصات فيسبوك وإنستجرام وماسنجر تعمل بصورة طبيعية لدى غالبية المستخدمين، فيما تواصل ميتا متابعة الأداء الفني بشكل لحظي لضمان انتظام الخدمة واستقرارها الكامل خلال الساعات المقبلة.
هل انتهت الأزمة؟
حتى الآن، لا توجد مؤشرات على وجود أعطال واسعة النطاق جديدة، كما لم تصدر الشركة أي تحذيرات بشأن اضطرابات إضافية. ومع ذلك، تستمر فرق ميتا التقنية في مراقبة الأنظمة وتعزيز إجراءات الحماية والاستجابة السريعة، في خطوة تستهدف الحد من تأثير أي مشكلات فنية مستقبلية وضمان تجربة أكثر استقرارًا للمستخدمين حول العالم.




