قمة “ترامب” و”شي جين بينغ” في بكين.. إيران والتجارة والذكاء الاصطناعي على رأس الملفات الساخنة

■ خاص خدماتي نيو
تتجه الأنظار إلى العاصمة الصينية بكين، التي تستضيف هذا الأسبوع قمة مرتقبة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونظيره الصيني شي جين بينغ، وسط تصاعد التوترات السياسية والاقتصادية بين أكبر اقتصادين في العالم.
وبحسب ما نقلته بلومبرج عن مسؤولين أمريكيين، من المتوقع أن يضغط ترامب على بكين بشأن موقفها من إيران، خاصة مع استمرار الصين كأكبر مستورد للنفط الإيراني، إلى جانب مناقشة احتمالات دعم طهران اقتصاديًا أو عسكريًا.
وتأتي القمة في ظل استمرار الحرب الأمريكية – الإسرائيلية مع إيران منذ عدة أشهر، وما خلفته من اضطرابات في أسواق الطاقة العالمية، الأمر الذي زاد من حساسية العلاقات بين واشنطن وبكين، رغم محاولات الجانبين الحفاظ على هدنة تجارية هشة.
وقبل القمة، يعقد وزير الخزانة الأمريكي سكوت بيسنت اجتماعًا مع نائب رئيس الوزراء الصيني هي ليفنغ في سيول، لبحث الملفات الاقتصادية والتجارية تمهيدًا للمباحثات الرئاسية.
كما تشمل القمة مناقشة إنشاء مجلس جديد للتجارة وآخر للاستثمار لتنظيم العلاقات الاقتصادية بين البلدين، إلى جانب بحث اتفاقات محتملة في قطاعات الزراعة والطيران والطاقة.
ومن المتوقع أيضًا أن تتناول المباحثات ملفات التكنولوجيا المتقدمة والذكاء الاصطناعي، مع دراسة إنشاء قناة تواصل مباشرة بين البلدين في هذا المجال، فضلًا عن مناقشة ملف تايوان، الذي لا يزال يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف بين الصين والولايات المتحدة.
وأكدت وزارة الخارجية الصينية أن المباحثات ستتناول قضايا السلام والتنمية والاستقرار العالمي، مشيرة إلى استعداد بكين لتعزيز التعاون مع واشنطن على أساس الاحترام المتبادل والمنفعة المشتركة.
ويرى محللون أن القمة قد تمهد لاتفاقات اقتصادية جديدة وصفقات شراء صينية للسلع الأمريكية، بما يخفف من حدة التوترات التجارية ويدعم استقرار الاقتصاد العالمي.





