أوروبا تواجه شبح “الركود التضخمي”.. «الاتحاد الأوروبي» يخفض توقعات النمو ويرفع التضخم

» خاص خدماتي نيو
أعلن فالديس دومبروفسكيس أن الاتحاد الأوروبي يتجه إلى خفض توقعاته للنمو الاقتصادي ورفع تقديرات التضخم، في ظل تداعيات الحرب مع إيران وارتفاع أسعار الطاقة عالمياً.
وقال دومبروفسكيس، في تصريحات لشبكة CNBC على هامش اجتماع وزراء مالية مجموعة السبع في باريس، إن أوروبا تواجه حالياً “صدمة تضخمية ركودية”، موضحاً أن التوقعات الاقتصادية الجديدة، المقرر صدورها لاحقاً هذا الأسبوع، ستعكس تباطؤاً في النمو وارتفاعاً في معدلات التضخم.
وتزايدت المخاوف من دخول الاقتصاد الأوروبي في حالة ركود تضخمي، مع استمرار التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وإغلاق مضيق هرمز، ما أدى إلى بقاء أسعار النفط فوق مستوى 100 دولار للبرميل، وسط اضطرابات متواصلة في أسواق الطاقة العالمية.
وأشار المسؤول الأوروبي ، إلى أن هامش التحرك أمام الحكومات أصبح محدوداً مقارنة بفترة جائحة كورونا، مؤكداً ضرورة أن تكون إجراءات الدعم الاقتصادي مؤقتة وموجهة، دون أن تؤدي إلى زيادة الاعتماد على الوقود الأحفوري.
كما حذر من احتمالات حدوث اختناقات في الإمدادات إذا استمر الصراع لفترة أطول، لافتاً إلى أن الاتحاد الأوروبي يواصل استخدام احتياطيات النفط الاستراتيجية لمواجهة الضغوط الحالية، وسط مخاوف من نقص في بعض أنواع الوقود الحيوية.
وفي السياق ذاته، حذرت وكالة الطاقة الدولية من تراجع مخزونات النفط العالمية بوتيرة قياسية، مشيرة إلى أن استمرار الاضطرابات قد يقود إلى ارتفاعات حادة في أسعار الطاقة خلال الفترة المقبلة.
ويرى محللون أن ارتفاع أسعار النفط وعوائد السندات العالمية يزيد الضغوط على الاقتصادات الأوروبية، ويعقد خطط البنوك المركزية بشأن خفض أسعار الفائدة خلال العام الجاري.





