وول ستريت “تتراجع” للجلسة الثالثة مع «صعود عوائد السندات» ومخاوف التضخم

» تقرير خدماتي نيو
أنهت الأسهم الأمريكية تعاملات الثلاثاء على تراجع جماعي، مسجلة ثالث جلسة خسائر متتالية، في ظل تصاعد القلق من ارتفاع عوائد السندات الأمريكية وتأثيرها المحتمل على استمرار موجة الصعود في الأسواق.
وتراجع مؤشر ستاندرد آند بورز 500 بنسبة 0.67% ليغلق عند 7353.61 نقطة، بينما هبط مؤشر ناسداك المركب بنسبة 0.84% إلى 25870.71 نقطة. كما خسر مؤشر داو جونز الصناعي نحو 322 نقطة، بما يعادل 0.65%.
وجاءت الضغوط الرئيسية من سوق السندات، حيث ارتفع العائد على سندات الخزانة الأمريكية لأجل 30 عامًا إلى 5.198%، وهو أعلى مستوى منذ نحو 19 عامًا، فيما صعد العائد على السندات لأجل 10 سنوات إلى 4.687%، مسجلًا أعلى مستوى منذ يناير 2025.
وتزامنت هذه التحركات مع تصاعد المخاوف التضخمية نتيجة ارتفاع أسعار النفط المرتبطة بالتوترات الجيوسياسية والحرب مع إيران، وهو ما يزيد الضغوط على الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن مسار أسعار الفائدة.
وقال ويل ماكغوف ، إن الأسواق تشهد تحركات واضحة من “مستثمري السندات المتشددين”، في ظل توقعات باستمرار ارتفاع أسعار الطاقة والتضخم خلال الفترة المقبلة.
وأضاف ، أن المستثمرين يبعثون برسالة إلى الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي مفادها أن البنك المركزي قد يكون متأخرًا في مواجهة التضخم، خاصة قبل تولي كيفن وارش مهامه رسميًا نهاية الأسبوع الجاري.
وفي سوق النفط، تراجعت الأسعار بشكل محدود بعد إعلان دونالد ترامب تعليق خطط لشن هجمات على إيران، استجابة لطلبات من قادة في الشرق الأوسط لاحتواء التصعيد.
وانخفض خام غرب تكساس الوسيط بنسبة 0.82% إلى 107.77 دولار للبرميل، بينما تراجع خام برنت بنسبة 0.65% إلى 111.37 دولار للبرميل.
وفي قطاع التكنولوجيا، شهدت أسهم أشباه الموصلات أداءً متباينًا، حيث تراجع سهم إنفيديا بنحو 1% قبيل إعلان نتائجها الفصلية، فيما انخفض سهم كوالكوم بأكثر من 4%، وتراجع سهم برودكوم بنحو 2%، بينما استقر سهم ميكرون.




