اقتصادالأخبارالعالم الآنبورصة

“الذهب” يتراجع ويتجه «لأكبر خسارة أسبوعية» مع ارتفاع الدولار

.. وترقب بيانات الوظائف الأمريكية

» تقرير خدماتي نيو

المعدن الأصفر يفقد 2.2% خلال أسبوع مع تصاعد التوترات الجيوسياسية وتزايد توقعات استمرار الفائدة المرتفعة

تراجعت أسعار الذهب العالمية خلال تعاملات اليوم الجمعة، متجهة لتسجيل أكبر خسارة أسبوعية منذ أوائل مايو، في ظل ارتفاع الدولار الأمريكي وتزايد توقعات استمرار أسعار الفائدة عند مستويات مرتفعة لفترة أطول، بينما تترقب الأسواق صدور بيانات الوظائف الأمريكية التي تعد من أبرز المؤشرات المؤثرة على قرارات السياسة النقدية.

وانخفض سعر الذهب الفوري بنسبة 0.8% ليصل إلى 4440.84 دولارًا للأوقية، فيما تراجعت العقود الآجلة للذهب بنسبة مماثلة إلى 4467.01 دولارًا للأوقية.

ويتجه المعدن النفيس لتسجيل خسائر أسبوعية تقارب 2.2%، في أسوأ أداء أسبوعي له منذ أكثر من شهر، وسط تحول جزء من الاستثمارات نحو الدولار والأصول ذات العائد المرتفع.

وجاءت الضغوط على الذهب بالتزامن مع تصاعد التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط وتراجع الآمال بشأن التوصل إلى تسويات سياسية سريعة، ما عزز المخاوف من استمرار ارتفاع أسعار الطاقة وتفاقم الضغوط التضخمية على الاقتصاد العالمي.

ويرى محللون ، أن استمرار معدلات التضخم المرتفعة قد يدفع البنوك المركزية الكبرى، وعلى رأسها الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، إلى الحفاظ على سياسة نقدية متشددة لفترة أطول، وهو ما يقلل من جاذبية الذهب باعتباره أصلًا لا يدر عائداً.

وفي الوقت ذاته، يترقب المستثمرون بيانات الوظائف غير الزراعية الأمريكية لشهر مايو، والتي من المتوقع أن تقدم مؤشرات جديدة حول قوة سوق العمل الأمريكي واتجاهات أسعار الفائدة خلال الأشهر المقبلة.

وتحظى هذه البيانات بأهمية كبيرة لدى الأسواق العالمية، نظراً لاعتماد الاحتياطي الفيدرالي عليها في تقييم الأوضاع الاقتصادية واتخاذ قراراته المتعلقة بأسعار الفائدة، خاصة في ظل استمرار المخاوف المرتبطة بالتضخم وتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي.

De2542e75431ddbdde64fb21ae6da7d8
تراجع أسعار الذهب

وعلى صعيد المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت أسعار الفضة الفورية بنسبة 1.7% إلى 72.63 دولارًا للأوقية، متجهة لخسارة أسبوعية تبلغ 3.5%، فيما انخفض البلاتين بنسبة 0.9% إلى 1880.76 دولارًا للأوقية، ليسجل تراجعًا أسبوعيًا بنحو 0.9%.

ويترقب المستثمرون نتائج بيانات سوق العمل الأمريكي باعتبارها العامل الرئيسي الذي قد يحدد اتجاه الذهب والدولار والأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.