وزير التعليم العالي يفتتح تطوير “قصر العيني” ويعلن نتائج مبادرة “قصري”

كتب: محمود زكريا
شهد الدكتور عبدالعزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والدكتور محمد سامي عبدالصادق، رئيس جامعة القاهرة، إعلان نتائج النسخة الثانية من مبادرة شباب الباحثين “قصري” تحت عنوان “ابتكر”، وذلك خلال جلسة موسعة صاغت التوجهات المستقبلية لكلية الطب بالتزامن مع مئويتها الثانية، وبحضور الدكتور حسام صلاح عميد الكلية ورئيس المستشفيات، والدكتور عادل عبدالغفار المتحدث الرسمي للوزارة، ولفيف من القيادات.
وأكد الدكتور قنصوة أن مواءمة التعليم مع سوق العمل وتسريع التكامل بين الصناعة والبحث العلمي ضرورة حتمية للتحول نحو اقتصاد المعرفة، مشيرًا إلى تبني الوزارة خطة لإنشاء حاضنات تكنولوجية وتفعيل مبادرة “أستاذ لكل مصنع”. من جانبه، شدد رئيس الجامعة على أن مستشفيات قصر العيني ركيزة صحية وتعليمية كبرى، والجامعة حريصة على تحديثها وتوفير بيئة مثالية للطلاب والباحثين.
واستعرض عميد الكلية محاور الإستراتيجية البحثية للمئوية الجديدة، لاسيما بحوث السرطان، والابتكار، وطب الكوارث. وفي هذا السياق، فازت ثلاثة مشروعات بحثية بينية في مبادرة “قصري 2” ركزت على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في القطاع الطبي، بتمويل بلغ مليوني جنيه مصري لكل مشروع؛ حيث حصد المركز الأول مشروع فرز المرضى وتحديد أولويات الرعاية، تلاه مشروع الفحص والكشف المبكر للصحة الإدراكية، ثم مشروع دقة التشخيص التفريقي عبر البيانات المعملية.
وعلى هامش الفعاليات، تفقد الوزير التطوير الرقمي الشامل لمركز المعلومات الطبية والشبكات الدولية (MedNet) وميكنة الملفات لخدمة 2.5 مليون مريض متردد على مستشفيات قصر العيني، فضلًا عن تفقد استراحة أعضاء هيئة التدريس المطورة. شهد اللقاء حضور الدكتور ولاء شتا الرئيس التنفيذي لهيئة (STDF)، والدكتور عمر شريف عمر أمين المجلس الأعلى للمستشفيات الجامعية، والدكتور هاني مدكور مساعد الوزير، والدكتور محمد رفعت نائب رئيس الجامعة، والدكتور حسام حسني المدير التنفيذي للمستشفيات.





