«هومزمارت» تتعاون مع «سند» لتطوير 12 دار رعاية وبيوت رعاية لاحقة بالقاهرة

■ كتبت: حنان سليمان
أعلنت شركة «هومزمارت»، المتخصصة في حلول الأثاث والديكور المنزلي، عن إطلاق شراكة تنموية جديدة بالتعاون مع جمعية «سند للرعاية الوالدية البديلة» ومبادرة «حِن»، بهدف تطوير وتجديد 12 دار رعاية وبيت رعاية لاحقة في مناطق القاهرة الكبرى خلال عام 2026، في إطار جهود دعم الفئات الأكثر احتياجًا وتعزيز الاستقرار الاجتماعي للشباب والأطفال فاقدي الرعاية الوالدية.
وبموجب الشراكة، ستتولى «هومزمارت» توفير احتياجات الأثاث والتجهيزات اللازمة لأعمال التطوير، بما يسهم في توفير بيئة معيشية أكثر راحة وعصرية للمستفيدين، خاصة الأطفال والشباب المقيمين داخل دور الرعاية وبيوت الرعاية اللاحقة المخصصة لمن تجاوزوا سن 18 عامًا.
وتأتي المبادرة ضمن استراتيجية «هومزمارت» للمسؤولية المجتمعية، والتي تستهدف توظيف خبراتها في تصميم وتجهيز المساحات السكنية لدعم المؤسسات الاجتماعية، والمساهمة في تحسين جودة الحياة للفئات الأولى بالرعاية، عبر توفير بيئة سكنية مناسبة تدعم الاستقرار النفسي والاجتماعي.
وأشادت الشركة بالدور الذي قامت به مبادرة «حِن» في تنسيق وتنفيذ هذه الشراكة، خاصة من خلال أنشطة وحملات مجتمعية استهدفت دور الرعاية، من بينها حملة «إفطار في الدار» خلال شهر رمضان، والتي تضمنت تنظيم زيارات ترفيهية للأطفال والمشاركة في حصر احتياجات الدور وتنفيذ أعمال التطوير المطلوبة.
وقال محمد شلبي، الرئيس التنفيذي التجاري بشركة «هومزمارت»، إن الشركة تنظر إلى هذه المبادرة باعتبارها استثمارًا حقيقيًا في مستقبل الشباب، وليس مجرد مساهمة عينية، مؤكدًا أن توفير بيئة معيشية مناسبة يمثل عنصرًا أساسيًا في دعم الشباب ومساعدتهم على بناء مستقبل أكثر استقرارًا.
وأضاف أن التعاون مع جمعية «سند» يعكس إيمان الشركة بأهمية الشراكات المجتمعية المستدامة، وقدرتها على إحداث تأثير إيجابي ملموس من خلال توظيف خبرات الشركة في إنشاء مساحات معيشية عصرية ومريحة.
ويركز التعاون بشكل خاص على دعم «بيوت الرعاية اللاحقة»، التي تستقبل الشباب والفتيات بعد مغادرتهم دور الرعاية، بهدف مساعدتهم على بدء حياتهم العملية في بيئة سكنية مستقلة تدعم اندماجهم بالمجتمع وتعزز فرصهم في الاعتماد على الذات.
ومن جانبها، أكدت ياسمين الحاجري، المدير التنفيذي لجمعية «سند»، أن هذه الشراكة تمثل خطوة مهمة في توفير أحد أهم مقومات الحياة الكريمة للشباب، خاصة في المراحل الأولى من الاستقلال، مشيرة إلى أن توفير سكن مناسب يخفف الكثير من الأعباء النفسية والمعيشية، ويساعد الشباب على التركيز في الدراسة والعمل وبناء مستقبلهم.





